سقوط جمهورية الإخوان

عندما أراد الشعب التغير إلي حياة أفضل حياة كريمة حياة إنسانية في دولة تسودها احترام المواطن والكرامة الإنسانية تطبيق العدالة الاجتماعية وحماسية الحقوق والحريات التي اغتصبت في عهد مبارك المخلوع توسما خيرا في الإخوان المسلمين هذه الجماعة الدعوية السياسية التي تسعي إلي الوصول للحكم منذ نشأتها عام 1928 فقد تعاطف معها الشعب المصري أو أغلبيته هذا الشعب الأبي الأصيل الطيب النبيل لما وجد اضطهادها من قبل الأنظمة السياسية المتعاقبة فقد كان ينظر إليها علي أنها جماعة ظلمت وزج بها في غيابت السجون للأنها كانت تدافع عن الحرية والحق والعداوة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والمساواة العدالة بين كافة طبقات الشعب المختلفة الذي اثر في وجدانه معسول كلامهم وبريق حجتهم فتوجهه إلي مساندة الإخوان سواء في الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية متوسما خيرا فيهم، ولكن فوجئ بوعدهم الكاذبة التي لم تتحقق منها أي شئ فوجود سرابا لا يثمر عن ثمرة واحدة تحقق طموح هذا الشعب الذي دافع وساندا كثيرا من مواقفهم نسوا إن العهد كان مسئولا وان الوفاء بالعهد ميثاقا غليظا ومن ثوابت الشريعة الإسلامية وخصائصها فرويدا رويدا صدم هذا الشعب من هؤلاء عندما وصلوا للحكم فقد كشف زيف دعواتهم وأفكارهم وسياستهم فؤجئوا بعدم وجود أي كفاءات بينهم سواء سياسية أو اقتصادية أو علمية أو اجتماعية أو إدارية تحقق طموح هذا الشعب المظلوم عبر سنين عددا وهازلة أسباب ثورتهم والتي قامات فخلعت رأس نظامها وفي سبيلها ضحي بثمرة شبابه في سبيل حياة أفضل لمستقبل مشرق فأعطي هذا النظام عاما كاملا عس حتى يحكم علية سواء بالنجاح أو الفشل ولكن كان كل يوم يثبت أنة فاشل فقد صعدا بة للحكم واسقطوا منها من بعد أن سادت إلي السواد الأعظم علاقاتهم بهذا الشعب من بعد أن قام بتصنيفهم تصنيفات سياسية ودينية تهدم مبدأ الوطنية في الصميم تهدم مبدأ الهوية المصرية التي تعتبر من أقدم الهويات في تاريخ الإنسانية للانها أول دولة أقيمت علي وجه هذه الأرض بالإضافة إلي الإخفاقات السياسية والاقتصادية وفشل هذا النظام في احتواء كافة أطياف الشعب المختلفة بكل توجهاته وأفكاره فشعر هذا الشعب إن أحلامه ورهانه كان علي فارس خيبان وخسران جماعة توارت وراء طموحها الشخصي علي حساب وطنيته وهويته الثقافية فكان عبقريا كعادته عبر السنين فأعلن تمرده علي هذا النظام وابتكر استمارة تؤيد وتثبت هذا التمرد فصال وجال وذهب هنا وهناك عبر كافة محافظات الجمهوري قراها ونجوعها مراكزها ومدنها وإحيائها ليجمع التوقيعات التي لاقت ترحبا منقطع النظير التي ثبت تمردوة وسحب ثقته من رئيسة والنظام والجماعة التي تتبعه وتدير دولته من خلف الستار فتكبر واستهزأ مرسي ونظامه من حركة تمرد كعادته وعادة جماعته واستكبر ورفض كافة الحلول السياسية التي تفض هذا الغضب والانفجار الشعب وكانت هذه الحلو السياسية التي تقدمت بها للرئيس مرسي ونشرت في مقالا في احدي الصحف المصرية و الأجنبية 1- إن يدعوا الشعب للاستفتاء لعرض الأمر علي ويلجأ إلية للأنة مصدر السلطات فإذا أتت النتيجة بتجديد الثقة استمر في رئاسته وهدأ من تصاعد حمالات الغضب ضده وإذا اتتت النتيجة بعدم تجديد الثقة فيه فعلية إن يلبي نداء شعبة ويدعوا إلي انتخابات رئاسية مبكرة إنقاذا للموقف 2- إن يدعوا مباشرة للانتخابات رئاسية مبكرة بالرغم من حده الرفض من ومن نظامه وجماعته وأعلنوا ذلك عبر كافة الأجهزة الإعلامية والصحفية 3- أن يتقدم مباشرة باستقالته حفاظا علي دم هذا الشعب ووحدته وترابطه الإنساني ولكن رفض كافة هذه الحلول حتى جاء خطابة الأخير المخيب للآمال والذي هيج كافة أطياف المجتمع ضده وبخاصة من بعد إن اتهم احد القضاة بالتزوير وأعلن أسمة علي الملا في أول سابقة رئاسية في تاريخ مصر فما كان من الشعب أن نزع وخلع وعزل وسحب الشرعية منة للان الشرعية هي أن تستند السلطة أو الحكومة إلي سند قانوني تستمد منه وجودها وهي تختلف باختلاف المصدر كأن يكون الشريعة الاسلاميه أو الدستور أو إعلانا دستوريا بعد الثورات أو قانون في حالة عدم وجود دستور في ثورة عظيمة أبهرت العالم في 30 يونيه ومفهوم المشروعية هو أما المشروعية فهي اكتساب السلطة أو الحكومة رضا غالبية الشعب حتى وان لم تكن تستند إلي سبب شرعي كالدستور أو القانون ومن الامثله على المشروعية هو حكم المجلس العسكري لمصر بعد الاطاحه بمبارك بالثورة إذ انه اكتسب في هذه الحالة المشروعية بعد رضا غالبية الشعب المصري عن توليه السلطة في البلاد إلا انه على الرغم من ذلك لم يكتسب الشرعية ذلك أن وجوده لم يكن مستندا على قانون أو دستور وإنما عن رضا والواقع أن الذي ينبغي المصير إليه في هذه المسألة، ليس أن حكم الاستبداد غلب، أو أن الفقهاء سايروا ولاة الأمر، بل هناك عامل آخر يدخل في المشروعية والشرعية معاً، وهو الذي رجح عُرف ولاية العهد والبيعة، إنه الحرص على الوحدة وحفظ الاستقرار، إذ ما دام أن نظاماً لتداول السلطة من طريق الشورى ما تبلور ولا استتب؛ فإن المصير إلى الشورى عند فراغ منصب رأس الدولة، يعني الفوضى وعدم الاستقرار، ولذلك سادت تقاليد شبه ملكية حفظاً للاستقرار، ومنعاً للفتنة، أي التمرد، أو الصراع على السلطة، وهذا معنى الخوف الشديد لدى الفقهاء والعامة من الفتنة، والحث الشديد في الآثار على الوحدة والجماعة وقد بقيت بالفعل تيارات معارضة ما رأت في الخوف من الفراغ أو الفوضى أو الفتنة. لكن بالإجمال فإنه في الحقب الكلاسيكية.
تعني المشروعية إذن وفي القديم والحديث الأسس التي تقوم عليها الأمة والدولة، بينما تعني المشروعية العدالة وحكم القانون وسياسة أمور الناس بما يصلحها، والأمر الثاني أو الشرعية على الخصوص عرضة للتطوير والتغيير بحسب الظروف وملامتها. ولا شك أن هذه المسائل التي عالجها القرآن الكريم وعاشتها أو خاضتها تجارب أمتنا قديماً وما تزال وفي سياقات أخرى، ومصطلحات أخرى شديدة الأهمية والأولوية للحاضر والمستقبل. فكانت فكرة هذا الكتاب التي ارصد فيه كل هذه العوامل الأسباب أخري في متن هذا الكتاب ليبحر بالقارئ العظيم أسباب فشل وسقوط جمهورية الإخوان من خلال كتابة الأول ( سقوط جمهورية الإخوان ) ثم يحلل أفكارهم العقائدية التي صدمت مع هوية الشهب في كتابة الثاني تحت الطبع ( نهاية الإخوان
الدستور الاصلى






