لايمكن اعتبار 30 يونيو ثورة

قال الدكتور عمرو دراج القيادي بجماعة الاخوان المسلمين، اننا على علم بان هناك احتجاجات محترمة خرجت في 30 يونيو لكن لا يمكن بأي حال من الاحوال تسميتها ثورة شعبية .
وشدد «دراج» خلال المؤتمر الذى الصحفى الذى عقده مساء اليوم، عقب الاجتماع المغلق مع كاثرين آشتون مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى، ان ما حدث في 3 يوليو بمثابة انقلاب على ارادة الشعب المصري وقال بحسم «يمكن ان نقبل 30 يونيو لكن لا نعترف ابدا بما حدث في 3 يوليو وما تلاها من احداث وما حدث من فاعليات في 30 يونيو لا يسمى ثورة لكن اعداد ضخمة عبرت عن انفسها ومشكلتى مع 3 يوليو ».
واضاف: «لاحظنا عدم تطرق اشتون للفاعليات التي حدثت في مصر خلال الفترة الماضية ولم تعلن تأييدها من رفضها لـ 30 يونيو لكن نحن حاولنا نقل الصورة الحقيقية من ان هناك ارادة شعب وكنا نعكس مطالبهم المشروعة» .
وتابع: «كنا نعبر عن التحالف من اجل الشرعية واللقاء لم يكن اكثر من تبادل وجهات النظر مع علمنا بوجود الكثير من الاعتراضات على جلوسنا معها خاصة وانه ليس له جدوى ولم يزد عن كونه مناقشات لم يتخللها اي مبادرات ولم يكن من الذوق رفض الدعوة»، مشددا:«لسنا ممثلين عن الحرية والعدالة ولم يكن هناك مبادرات او حلول للازمة».
واضاف ان ما جرى في مصر يجب مناقشته كمصريين ولا دخل للاتحاد الاوروبي فيها، لكننا اوضحنا ان الشعب يرفض الانقلابين ويدعم المسار الديقراطي، وان عودة مرسي هو الضمانة الاساسية كي نصل بالبلاد الى بر الامان وليس لدينا مشكلة مع اي مصري حيث نتفق على اسس معينة ومن الممكن المصالحة عندما نجد المناخ يسمح بمثل هذه الحوارات .
«دراج» اشار الى ان الاتحاد الاوروبي يدعم احترام حقوق الانسان والديمقراطية، ولا بديل عن العودة للمسار الديمقراطي ولا نتحدث في تفاصيل ولم نتكلم عن عودة مرسي او مثل هذه الامور مع الاتحاد الاوروبي، لكن مرسي هو الرئيس المنتخب ولا يصح ان يعزل من السلطة بهذا الشكل.
من جانبه أكد المهندس أشرف ثابت عضو المجلس الرئاسى لحزب النور، أن آشتون استمعت إلى كافة الآراء خلال اللقاء، وأنها تتابع عن كثب كافة ما يحدث فى مصر، مشددا فى الوقت نفسه على التزام حزب النور بخارطة الطريق التى وضعها الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع والانتاج الحربى .
وقال إنها تحدثت عن الـ5 مليارات دولار استثمارات سيتم تقديمها لمصر، فضلا عن استعادة الأموال المهربة، مشيرا إلى أنه سيتم الاعلان خلال 4 أيام عن اتخاذ خطوات فعلية وابلاغها للحكومة المصرية الحالية عن عودة الأموال المهربة .
وأشار إلى أن آشتون استمعت من الجميع عن ضرورة البحث صيغة توافقية لتقريب وجهات النظر بشأن خارطة الطريق، وأنه على الجميع الأطراف تقديم تنازلات، موضحا أن موقف آشتون اختلف تماما عما كان عليه قبل فض اعتصامى رابعة والنهضة، عن الوضع الحالى الآن .
حضر اللقاء كل من الدكتور عمرو دراج، ود.محمد على بشر، ود.عماد عبد الغفور رئيس حزب الوطن، ود.محمد عبد اللطيف أمين عام حزب الوسط.
التحرير






