7 سنوات على رحيل «عمو فؤاد»

62

 

 

“البغبغان ” في عيد ميلاد أبو الفصاد.. و الزوج المغلوب ” محمود ” في ساعة لقلبك.

“عمو فؤاد ” تاريخ محفور فى عقول ووجدان جيل التسعينات فى مصر والعالم العربى .

” عقبالى يااارب عقبالى ” ، ” ما كُنتى سبتيه يمسكها يا فوزية ” ، بلاها نادية خد سوسو ، طلعت قماااااااش “ ، كلمات لا ننساها ونرددها دائماً لاستاذ الكوميديا ” فؤاد المهندس ” .

” ياللا حالاً بالاً بالاً حيوا أبوالفصاد حيكون عيد ميلاده الليلة أجمل الأعياد “ تلك الكلمات التى نتغنى بها فى أعياد الميلاد كباراً وصغاراً هى كلمات عمرها أكثر من 60 عاماً قدمها ” فؤاد المهندس ” بصوته لأول مرة .

 

أستاذ الزعيم وتلميذ الريحاني، مهندس الكوميديا الذي حمل على عاتقه مع قليلين راية المسرح بعد وفاة رائده في تلك الفترة نجيب الريحاني، حتى أنه أكد ذات مرة أن عمله الكثيف في السينما كان غرضه الوحيد الحصول على أموال للصرف على الإنتاج المسرحي الذي لم يكن يدِر أموال بحجم ما تدِره السينما حينها -وحتى الآن- .

اسُمه بالكامل ” فؤاد زكى المهندس ” من مواليد 6 سبتمبر 1924 ، ولد في القاهرة حي العباسية و ترتيبه الثالث فى عائلته المكونة من أربعة أشقاء بعد شقيقتين هما “صفية” الإذاعية الشهيرة، و”درية” ثم “فؤاد” والشقيق الرابع “سامى”، أما والده فهو زكى المهندس عميد كلية دار العلوم ووكيل مجمع اللغة العربية .

عشق الفن منذ الطفولة ولذلك كان منزلهم قلعة للحفاظ على اللغة العربية التي أتقنها من خلال أبيه الذى كان صاحب الفضل الأول في تنمية مواهبه الفنية وقد ورث عنه خفة الدم وحضور البديهة وسرعة الخاطر الذي ميزه في مشواره الفني.

 

الدستور الاصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى