الظواهري خطط لمجزرة رفح الثانية

17

 

 

 

أفادت التحقيقات التى أجرتها نيابة أمن الدولة العليا، مع اثنين من مساعدى محمد الظواهرى، وهما داوود خيرت، ومحمد جلال، المتهمين بالاشتراك فى عملية قتل 25 جنديا من الأمن المركزى، بأن الأول، كان يخطط لعملية قتل الجنود قبل وقوعها، وأنه هو من طلب منهما الاشتراك مع عادل حبارة، فى العملية ــ محبوس على ذمة القضية ــ وأكد لها أن الأخير سيمدهم بالسلاح.

كما تبين خلال التحقيقات أيضا أن الظواهرى أخبر مساعديه، بأن «هذه العملية ستكون انتقاما لمقتل 38 من مؤيد الرئيس المعزول، محمد مرسى، داخل سيارة الترحيلات بسجن أبوزعبل، كما انها تأتى «دعما للمجاهدين فى السجون والمحجوزين داخل معتقلات الانقلابيين»، حسب قولهم فى التحقيقات.

وأضاف أن الظواهرى قال لهم: «إن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من العمليات التى ستقدم الدعم اللوجستى للإخوان، وأنه سيكون لهما دور فيها»، فيما أكد المتهم الأول، داوود خيرت، فى التحقيقات أن مهمة الظواهرى هذه أوكلها له مرشد جماعة الإخوان، محمد بديع، ومجموعة من قيادات جماعة الإخوان بعد اجتماع حضروه داخل مقر اعتصام رابعة، والتى كانت تتلخص فى الحصول على الدعم اللوجيستى من خلال تحريك المجاهدين داخل سيناء للضغط على القوات المسلحة وإجبارها على التفاوض. كما كشف المتهم الأول، خلال التحقيقات التى أشرف عليها تامر الفرجانى المحامى العام الأول لنيابات أمن الدولة، إن الظواهرى التقى كمال علام، قائد تنظيم التواحيد والجهاد والمطلوب لتنفيذ الحكم عليه بالاعدام لقيادته عملية الهجوم على قسم شرطة العريش ثان، وشادى المنيعى أحد قادة تنظيم الرايات السوداء وعدد آخر من القيادات الجهادية داخل مسجد الحامدين فى رفح وأنه طلب منهم تقديم الدعم اللوجيستى للإخوان

الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى