«صلاة العيد» المنفذ الوحيد لفرحة العيد بالمنصورة

179

 

نجلاء سليمان

«هو المفروض الناس تعمل إيه في العيد؟» بحيرة واضحة تساءلت نيرة مجدي الطالبة بجامعة المنصورة، معبرة عن مللها من عدم اختلاف مشاهد العيد في محافظة الدقهلية.

ويرى أهل مدينة المنصورة أن المدينة تفقد كل عام مظهر من مظاهر بهجتها، بالرغم من أنها تحاول الحفاظ على بعض عادات وطقوس العيد، مثل صلاة العيد في الساحات الشعبية الكبيرة.

صلاة العيد تعد بمثابة منفذ الحرية والخروج من الروتين الحياتي المعتاد، يتبع ذلك الزيارات العائلية، والخروج إلى الحدائق العامة، ومن ثم الهدوء التام مع قدوم الليل إيذانا بانتهاء ملامح العيد، والاستسلام للراحة داخل المنازل أمام قنوات وبرامج التلفزيون.

وكالعادة تمتلئ مقاهي المنصورة ومحلات الأطعمة الشهيرة بالشباب لقضاء معظم أوقات العيد، إلى جانب امتلاء الحدائق العامة- التي تتواجد في منتصف الطرق بالقرب من المراكب النيلية- بالعائلات.

 

الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى