الإخوان التقوا «مرسى» فى الاتحادية

كشف ضابط بالأمن الوطنى عن مفاجآت فى التحقيقات. أكد خلال استجوابه بمعرفة النيابة أن الرئيس السابق محمد مرسى تولى تكليفاً وقت أن كان رئيسا من «بديع» بعمل مؤتمرات جماهيرية لاستعراض قوة الإخوان لمواجهة تظاهرات «30 يونيو». وإلى نص أقواله.
س- ما اسمك؟ وكم عمرك، وما طبيعة عملك؟
ج- اسمى محمد فوزى محمد محمود، 33 سنة، أعمل ضابطاً بقطاع الأمن الوطنى بالقاهرة.
س – ما مضمون تلك التحريات التى قدمتها لنا الآن؟
ج – بناء على قرار من النيابة العامة بطلب تحريات الامن الوطنى حول الأحداث التى تمت بمحيط دار الحرس الجمهورى بتاريخ 8 – 7 – 2013 وعما إذا كان المسؤولون برئاسة الجمهورية أو الحكومة السابقة وقيادات الإخوان المسلمين قاموا بالاشتراك فى تلك الأحداث بأى وسيلة أو تحريض أو اتفاق أو مساعدة، وبإجراء التحريات السرية الدقيقة تأكدنا من قيام المرشد العام لتنظيم الإخوان المدعو محمد بديع عبدالمجيد بعقد عدة لقاءات مع أعضاء مكتب الإرشاد لتدارس الموقف فى ضوء تراجع شعبية الرئيس السابق محمد مرسى، حيث تم الاتفاق على البدء فى تنفيذ مخطط يعتمد على استخدام العنف وإحداث حالة من الانفلات الأمنى وتهديد السلم الأمنى، ومن جراء تلك الاجتماعات حدث الآتى تم تكليف رئيس الجمهورية السابق بعقد مؤتمرات جماهيرية يقوم الرئيس السابق من خلالها بالتحريض على اعمال عنف بالبلاد فى مواجهة المظاهرات التى كان من المعتزم إجراؤها من القوى السياسية فى 30 – 6 – 2013 فى محاولة لترويع المتظاهرين وإرهابهم من بطش جماعة الإخوان المسلمين، وكان ذلك من خلال عدة لقاءات: الأول تحت عنوان «دعم سوريا»، وتم التحريض فيه من قبل الرئيس السابق على الاعتداء على معارضى الرئيس الداعين والمشاركين فى تلك المظاهرات، فقام بإلقاء خطبتين فى 26 – 6 – 2013 و2 – 7 – 2013، وتضمنتا تهديدات باستعمال العنف.
وقام المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بإلقاء خطبة بتاريخ 5 – 7 – 2013 بمحيط مسجد رابعة العدوية تضمنت تحريضاً للقيام بأعمال عنف ضد ضباط وأفراد ومنشآت القوات المسلحة وأجهزة الدولة المختلفة وقطع الطرق وإحداث الفوضى، فى محاولة منه للضغط على عودة الرئيس السابق لمنصبه.
كما تم عقد اجتماع بناء على توجيه مرشد الجماعة بحضور كل من عصام العريان وصفوت حجازى ومحمد البلتاجى وعبدالرحمن البر وأسامة ياسين ومحمد طه وهدان وباسم كامل عودة، وزير التموين الأسبق، وسعد عمارة وطارق الزمر وعاصم عبدالماجد، وتم الاتفاق فى هذا الاجتماع على اجراء اتصالات مع العناصر المعروف انتهاجها للعنف والتى كانت تتلقى تدريبات عسكرية خلال العامين الماضيين والاتفاق معهم على التجمع بميدان رابعة العدوية يوم 7- 7 – 2013، بالإضافة إلى بعض العناصر الإجرامية نظير مقابل مادى يتراوح بين 500 و1000جنيه للفرد، وتقسيم تلك العناصر إلى مجموعات عقب تسليحها بالاسلحة النارية والخرطوش وقنابل المولوتوف والعصىّ والحجارة، وذلك لاقتحام دار الحرس الجمهورى بمصر الجديدة.
وبالتوازى مع الخطوات السابقة تم تكوين لجنة إعلامية من الإعلاميين التابعين للإخوان المسلمين وتكليفهم بتجهيز مادة إعلامية مفبركة للادعاء بقيام القوات المسلحة والشرطة بارتكاب مجزرة ضد المتظاهرين العزّل لتصديق تلك المادة من خلال مواقع الإخوان، وتكونت تلك اللجنة من كل من جهاد الحداد وأحمد سبيع وخالد محمد حمزة عباس ومجدى عبداللطيف أبوحضيرى، وكان الاتفاق فى جميع تلك الاجتماعات السابقة أن تكون التحركات عقب صلاة فجر يوم 8 – 7 – 2013 وان تكون الأحداث منطلقا لاستثارة الجماهير وخروجهم تعبيراً عن رفض عزل الرئيس السابق، وبالفعل تحركت تلك المجموعات لدار الحرس الجمهورى بقيادة محمد البلتاجى وصفوت حجازى وأسامة ياسين وبمشاركة 92 عضوا من جماعة الإخوان المسلمين، حيث قامت تلك المجموعات بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات المتواجدة أمام دار الحرس الجمهورى، حيث توفى الملازم أول شرطة محمد على المسيرى من قوة شرطة قسم مدينة نصر أول بطلق نارى فى الرأس، وتوفى المجند جلال أحمد جابر وأحد ضباط القوات المسلحة، مما اضطر القوات المسلحة المتواجدة بمحيط الأحداث للتعامل معهم وتفريقهم، مما أدى إلى اصابة العديد منهم ووفاة بعضهم وقامت تلك العناصر ايضا باطلاق النير
المصري اليوم






