قتيل عاشر ينضم إلى قائمة “الثأر”

لقي شاب مصرعه اليوم الثلاثاء، بقرية السحاروة التابعة لمركز المنزلة، بمحافظة الدقهلية، على خلفية معارك ثأرية بين عائلتين بدأت في نوفمبر 2011، راح ضحيتها حتى الآن عشرة من القتلى بينهم سيدة وطفلها.
لقي محمد محمود جمعة (25 سنة) مصرعه اليوم بعد أن تم قتله بسلاح آلى أمام مسجد القرية اليوم مما اعاد للأذهان مشهد معركة استمرت لأيام متواصلة وأطلت بظلالها على القرية على مدار العامين الماضيين.
تعود أحداث الواقعة لشهر نوفمبر عام 2011 بعد أن لقي طفل يبلغ من العمر 15 عامًا مصرعه خلال مشاجرة بين عائلته “جمعة” وبين عائلة توكل للخلاف على قطعة أرض، لتتطور الأحداث بعدها ويسقط خمسة قتلى آخرين من بينهم سيدة حامل ونجلها البالغ من العمر 15 عامًا اصيبوا خلال الإشتباكات أثناء عمليات تبادل إطلاق النيران العشوائي الذي استمر لأيام داخل القرية.
أدت الأحداث داخل القرية الى فرض حظر تجوال من قبل حائزي الأسلحة من العائلتين وتم وقف الدراسة بالقرية لعدة أشهر حتى تم وقف اعمال العنف بشكل مؤقت، ورفضت العائلتين محاولات الصلح من الأجهزة المعنية، واستمر نزيف العنف على مدار العامين الماضيين ليصل عدد القتلي بضحية اليوم الى عشرة قتلى.
.
بوابة الاهرام





