هيئة الاذاعة البريطانية تستذكر الحرب العالمية الاولى

خصص هيئة الاذاعة البريطانية 2500 ساعة من البرامج المخصصة لإحياء ذكرى الحرب العالمية الأولى، تبثها بين العامين 2014 و2018.
كشفت هيئة الاذاعة البريطانية عن مخططها لاحياء الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى في برامج وأحداث تمتد طوال أربع سنوات، عبر شاشة التلفزيون والإذاعة والانترنت، من العام 2014 حتى العام 2018، في إطار زمني مشابه للحرب. وقال توني هول، رئيس الهيئة: “أريد أن نخصص عام 2014 لنستذكر هذه الحرب ونحيي ذكرى وطنية تعني الكثير لجميع الذين خدموا في ساحة المعركة وعلى الجبهة الداخلية”، مشيرًا إلى أن البرامج التي ستعرض ستكون “فرصة لنا جميعًا لنتعلم شيئًا جديدًا عن الحرب التي نظن أننا نعرفها جيدًا”.
على كل الأقنية
سيتضمن الموسم 130 برنامجًا حديثًا وسيمتد طوال 2500 ساعة تقريبًا، من بينها برنامجين دراميين رئيسيين على قناة (بي بي سي 1)، وهما “ذا آرك” الذي سينقل المشاهدين إلى يوميات الطاقم الطبي والمرضى في مستشفى ميداني خيالي وراء الخنادق في فرنسا، في حين أن “ذا باسينغ بيلز” يحكي قصة الحرب من خلال عيون شابين مدنيين. وعلى (بي بي سي 2)، يلعب ايان ماكديارميد دور البطولة في “37 يومًا” الذي سوف يستكشف المجريات السياسة التي تراكمت وصولًا إلى اندلاع الحرب.
كما سيتم سرد هذه الأحداث التي تعود إلى العام 1914 يومًا بيوم على (بي بي سي راديو 4)، وهي سلسلة من 42 جزءًا تضم أرشيفًا من مقتطفات الأخبار، بدءًا من يوم اغتيال الأرشيدوق فرديناند حتى اندلاع الحرب بعد خمسة أسابيع. (راديو 4) سيبث أيضًا اثنين من الأعمال الدرامية، وهي “هوم فرونت” أي الجبهة الداخلية التي تروي قصة 41 مليون بريطاني لم يقاتلوا في الحرب انما بقيت قلوبهم معلقة مع خمسة ملايين جندي على الجبهة، وسيعرض على مدى 4 سنوات بحدود 15 دقيقة ويتضمن قصص خيالية على خلفية روايات وتجارب من الحقيقة.
جنود ونساء
“توميز” سلسلة من المسرحيات ستروى عبر أربع سنوات من الحرب، تدور حول جنود الإمبراطورية البريطانية مع التركيز على رقيب في شعبة لاهور من الجيش الهندي ومجموعة من المقاتلين.
“كيت إيدي” يحكي قصة نساء في الحرب العالمية الأولى على قناة (بي بي سي 2)، ويسلط الضوء على دور المرأة في حقل التمريض وقيادة سيارات الإسعاف وممارسة الطب والجراحة أثناء الحرب العالمية.
وقال ادريان فان كلافرن، مسؤول وحدة تحكم موسم المئوية على (بي بي سي): “نريد توسيع إدراك الناس للحرب، وإحياء ذكرى أولئك الذين حوصروا فيها، كما نسعى إلى نقل كل القصص المعروفة من وجهات نظر جديدة وقصص حقيقية لم تروَ بعد”
حصة الأطفال
ويشمل الموسم الجديد ايضًا برامج فنية تتناول الشعر واللوحات والموسيقى، فضلًا عن برامج للمؤرخين البارزين بينهم السير ماكس هاستينغز، وكريستوفر كلارك، ونيال فيرغسون، لمعالجة بعض أهم المناقشات حول الحرب العالمية الأولى.
وفي الوقت نفسه، (بي بي سي أطفال) و(بي بي سي ليرنينغ) ستسعيان إلى تفسير الحرب للمشاهدين الصغار، من خلال برامج تناسبهم، بما في ذلك برنامج “قصص رهيبة” الذي انتج خصيصًا لهم.
قال جيريمي باكسمان، المسؤول عن اعداد السلسلة الوثائقية لحرب بريطانيا العظمى: “بعد مرور قرن من الزمان على الحرب، ينبغي لنا أن نستذكر ونحترم تلك التضحية”.
وأضاف: “يجب أن ندرك أن هذه الحرب – أكثر من أي حدث آخر – هي التي شكلت بريطانيا الحديثة”.
ايلاف






