الإخوان يشنون حربا عالمية ضد مصر..

11

منذ نجاح ثورة ٣٠ يونيو المجيدة في الإطاحة بالفاشية الإخوانية والمعزول الباهت مرسي.. دأب التنظيم الدولي لعصابة الإخوان مدعوماً من قطر والغرب علي إثارة الإضطرابات في الداخل.. وتشويه صورة مصر والشعب المصري علي الصعيد الدولي..
واليوم نتناول تحديدا دور التنظيم الدولي في الحرب ضد مصر وشعبها من خلال رصد ثلاثة أحداث في مختلف أنحاء العالم..
الحدث الأول.. كان فنيا.. وهو مهرجان مالمو السينمائي بالسويد حيث قامت عصابة الإخوان والتي تضم عناصر من مختلف الجنسيات بالتحرش بالفنانين المصريين ومحاولة الإعتداء عليهم..
والحدث الثاني.. كان رياضيا.. وهو مباراة ذهاب مصر وغانا المؤهلة لمونديال ٢٠١٤ بالبرازيل والتي أجريت في كوماسي حيث قامت عصابة الإخوان بتشجيع فريق غانا وترديد الهتافات ضد مصر والفريق المصري..
والحدث الثالث.. كان ثقافيا وفنيا.. وهو صالون الخريف الفرنسي بالعاصمة الفرنسية باريس حيث حاولت عصابة الإخوان الإعتداء على الأديب علاء الأسواني فضلا عما تردد عن تخطيطهم للإعتداء البدني على الفنان نور الشريف..
وهذه الأحداث تؤكد بما لا يدع مجالا للشك على خيانة الإخوان لمصر وشعبها.. ولكنها تطرح أيضاً العديد من التساؤلات التي تتطلب إجابات عاجلة؟
السؤال الأول هو.. أين وزارة الخارجية وسفاراتنا في الخارج مما يحدث؟

لاشك أن تكرار هذه الحوادث يؤكد أحد أمرين.. الأول .. أن هناك خونة في صفوف الوزارة.. أو أنها تضم مجموعة من الفشلة العاجزين عن الفعل فما بالك برد الفعل؟
السؤال الثاني.. أين الهيئة العامة للإستعلامات ومكاتبها الخارجية؟

والحقيقة أن على هذه الهيئة مسؤولية كبرى هي كشف حقيقة ما جرى ويجري في مصر.. وإسقاط القناع عن عصابة الإخوان وإظهار وجهها الفاشي النازي أمام العالم.. وينسحب هنا ما أشرنا إليه بخصوص وزارة الخارجية حيث تؤكد هذه الحوادث أحد أمرين.. الأول .. أن هناك خونة في صفوف الهيئة.. أو أنها تضم مجموعة من الفشلة العاجزين عن الفعل فما بالك برد الفعل؟
والسؤال الثالث هو.. كيف تترك رموزنا في الخارج دون حماية؟ أين الأمن في تلك البلدان؟ أين أبناء الجاليات المصرية الشرفاء الذين خرجوا في مختلف أنحاء العالم تأييدا لثورة ٣٠ يونيو؟.. أين التنسيق مع أبنائنا في الخارج؟ أين رجال الشرطة في تلك البلاد؟
الحقيقة الواضحة للجميع أن التنظيم الدولي يرصد تحركات رموزنا في الخارج ويسعى إلى تشويهها والإساءة إلى مصر وشعبها.. وفي المقابل ..من الواضح تماماً العجز والفشل في التعامل من جانب أجهزة الدولة مع المواقف التي سبق الإشارة إليها.. والتي تتكرر .. في حين تكتفي سفاراتنا ومكاتبنا الإعلامية بالفرجة..
وفي النهاية لابد وأن نؤكد على ضرورة التحرك الفوري على الصعيد الدولي وفضح التنظيم الإخواني الفاشي ومؤامراته ضد مصر.. كما يجب الإسراع بتطهير أجهزة الدولة من الخونة والفاشلين.. والمبادرة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في الخارج لحماية رموزنا في كل المجالات.. والتنسيق أيضاً مع أبناء مصر الشرفاء في الخارج للتصدي لأتباع العصابة الإخوانية في وأغلبهم من الحمساويين الذين يسيئون للقضية الفلسطينية ولا يعنيهم سوى سادتهم في التنظيم الدولي..
كفانا صمتا.. لابد من التعامل بإيجابية مع الموقف.. نحن في حرب عالمية ضد الإرهاب في الداخل والخارج.. والعاجز عن تحمل المسؤولية عليه الإنسحاب من ميدان القتال..

اخبار اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى