علاقة حادث الوراق بكنيسة القديسيين

ما أقرب اليوم بالبارحة فاهي تتشابه الاحداث في وقت قريب في عهد الرئيس الاسبق مبارك ووزير داخليتة حدثت كارثة بكل ماتعني الكلمة من معنى ألا وهي تفجير كنيسة القديسيين والتي راح ضحيتها الكثير من ابناء الوطن وبكل أسف الى الان لانعرف من هم الجناة فقال البعض ان حبيب العادلي وحكومة الرئيس مبارك هي من فعلة تلك الفعلة الوحشية وربما حان الوقت للإجابة على هؤلاء لان مبارك وحبيب العادلي مازالوا الى الان محبوسين في عدة قضايا وها هم الان يتلقون البراءات رويداً رويداً فلماذا لم تظهر ادلة تدينهم في قضية حادثة القديسيين الحقيقة هو ان هنــاك أيادي خفية تعبث بأمن هذا الوطن ولا أبالغ ان قلت ان هؤلاء هم الإخوان ولما لا فهم من توعدا بالثأر إراقة الدمــاء منذ الإطاحة برئيسهم مرسي وهم من يفسدون على مصر اي مناسبة يسعد بها الشعب المصري حتى جاء موعد حادثة الوراق بالامس لتثبت ان هؤلاء ليس لهم ولاء إلا للجماعة وأعضاء التنطيم الدولي للجماعة المحظورة فالسلطة لديهم فوق الجميع ومن يعارضهم يلقى في الجحيم نعم هذه هي جماعة الإخوان المسلمين وإذا كان يتحدثون عن إنقلاب فأقول بكل ثقة اني أؤيد هذا الإنقلاب إذا كانوا يرونه كذلك ولكن في حقيقة الامر هو كان بمثابة إسئصال ورم خبيث من جسد الدولة المصرية وليسأل كل معارض نفسة سؤال واحد فقط كم عدد من قتلوا من جنود وعساكر وضباط مصريين الى الان وعليكم ان تقارنوا عددهم بعد من قتلوا من مؤيدي الاخوان نعم سيكون عدد الإخوان اكثر ولكن عدد الجنود يثبت بالقطع ان هؤلاء يملكون السلاح ويدعمون الإرهاب وتناسوا ان من ليس له ماصي ليس له حاضر
مصراوي






