ارتباك الشهود يصعِّب مهمة البحث عن قتلة مريم

 

2

 

 

المسؤول الإدارى بالكنيسة: الجنود المكلفون بحراسة «العذراء» كانوا يوقعون.

 

فى دفاتر الحضور والانصراف.. والنيابة تستدعيهم. 

 

تضاربت روايات الشهود يصعب عمليات البحث عن الجناة فى حادثة الاعتداء على كنيسة العذراء بالوراق، حسب مصدر أمنى.. بينما تواصل الأجهزة الأمنية بالجيزة عمليات البحث والتمشيط للتوصل إلى المتهمين بإطلاق النار على حفل العرس فى كنيسة العذراء بالوراق، الذى أسفر عن مقتل 4 وإصابة 18 آخرين.. اللواء محمد الشرقاوى مدير الإدارة العامة للبحث الجنائى والعميد مجدى عبد العال مدير المباحث يقودان فريقا بالتنسيق مع ضباط قطاع الأمن الوطنى، لتكثيف التحريات لتحديد هوية المتهمين.

 

رجال البحث بناء على تعليمات اللواء كمال الدالى مساعد وزير الداخلية مدير الأمن يمشطون الأماكن القريبة من مكان الحادثة والمشهورة باختباء العناصر الخطرة فيها، وتم تنفيذ مأموريات عديدة إلى البؤر فى إمبابة وأوسيم والعياط، للبحث عن عناصر يشتبه بتورطها فى الحادثة،

 

وأشار مصدر أمنى إلى أن أعمال البحث تسير فى ظروف صعبة بسبب عدم وجود أى دلائل تشير إلى هوية الجناة، وتضارب روايات الشهود واختلافهم فى وصف ملامح الجناة، بينما تواصل نيابة الوراق برئاسة ياسر عبد اللطيف، تحقيقاتها المكثفة فى المجزرة البشعة التى شهدتها ساحة كنيسة العذراء، واستمعت النيابة إلى أقوال 10 مصابين، و3 من شهود الواقعة بينهم عامل فى مقهى ومواطن تصادف مروره وقت ارتكاب المجزرة وثالث يعمل فى محل تجارى بالمنطقة.

 

الدستور الاصلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى