حملة “السيسي رئيسا” تقدم بلاغا ضد باسم يوسف

قدمت حملة “السيسى رئيسا” والجبهة المصرية للدفاع عن القوات المسلحة بلاغا إلى النائب العام ضد الإعلامي باسم يوسف بتهمة الإساءة إلى الجيش وقياداته.
وعاد باسم يوسف، مقدم البرامج التلفزيونية الساخر البارز في مصر والذي اشتهر بانتقاداته اللاذعة للرئيس المعزول محمد مرسي، للظهور على شاشات التلفزيون أول أمس الجمعة بعد عطلة صيفية موجها انتقادات ساخرة لحالة من الولع بوزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي شهدتها مصر في الأشهر الأخيرة.
وحملة “السيسي رئيسا” معنية بجمع توقيعات المواطنين لترشح وزير الدفاع لرئاسة الجمهورية.
وقالت الحملة، في البلاغ، إن الحلقة “تسببت في حالة من الاستياء الشديد في صفوف المواطنين وأفراد القوات المسلحة، ما أثرت على حالتهم المعنوية التي نعمل جميعا على الحفاظ عليها، خاصة وأنهم متواجدون بالشارع تحت ظروف معيشية وضغوط غاية في الصعوبة”.
وأوضحت “لقد هالنا ما شاهدناه وسمعناه من إسفاف وتلميحات جنسية فاضحة وتعليقات جانبها التوفيق على قيادات القوات المسلحة وصلت إلى حد الإساءة الواضحة، بل ما اعتبر سبا وقذفا وهجوما مباشرا على القائد العام للقوات المسلحة”.
وأضافت أن ما تناولته الحلقة “يصب بكل تأكيد في صالح جماعة الإخوان المحظورة ومن يساندها، خاصة وإن هذا البرنامج يحظى بنسبة مشاهدة عالية على المستويات المحلية والعربية.. ما يسيء إلى ثورة الثلاثين من يونيو والقوات المسلحة التي ساندتها”.
قال باسم يوسف إنه ليس مع الإسلاميين الذين هاجموه واتهموه بالكفر وطالبوا علنا بإغلاق برنامجه وسجنه، مؤكدا أنه، في نفس الوقت، ليس مع النفاق وتأليه الاشخاص والفرعنة، لافتا إلى أنه يخشى أن تحل الفاشية باسم الوطنية محل الفاشية باسم الدين.
قالت شبكة قنوات سي بي سي إنها تابعت ما وصفته بردود الفعل الرافضة لما جاء في برنامج “البرنامج” وأكدت أنها ستظل داعمة لثوابت الشعور الوطني العام وإرادة الشعب المصري.
وأضافت الشبكة في بيان، أصدرته تعليقا على الحلقة، أنها “ستظل داعمة لثوابت الشعور الوطني العام ولإرادة الشعب المصري وحريصة على عدم استخدام الفاظ او إيحاءات او مشاهد في برامجها تؤدي إلى الاستهزاء بمشاعر الشعب المصري أو رموز الدولة المصرية”.
التحرير






