لا اؤمن بالديمقراطية لأن الشعب “جاهل”

21

 

 

الرئيسية الحياة السياسية رئيس العليا للإنتخابات لا يؤمن بالديمقراطية لأن الشعب “جاهل” رئيس العليا للإنتخابات لا يؤمن بالديمقراطية لأن الشعب “جاهل” 47 أحمد عادل شعبان الخميس, 31 أكتوير 2013 06:43 كشف مقال قديم كتبه المستشار نبيل صليب رئيس اللجنة العليا المشرفة علي الانتخابات عن توجهاته السياسية التي تعتبر ان الشعب المصري “أمي” ويجب الإختيار بالنيابة عنه . وقال صليب في مقاله القديم : إذا كان نظام الانتخابات ناجحا فى الخارج وبالاخص فى الدول الغربية، فلايعنى هذا نجاحه هنا لمجرد استنساخه فالناخب بالخارج على دراية ثقافية وسياسية واقتصادية وعلى مستوى تعليمى عال، واحتياجاته المعيشية متوافرة تماما ومؤمنة حتى لو تعطل عن العمل، بينما الناخب المصرى وانا اتكلم هنا عن أكثر من 70% من الناخبين المصريين المتعاملين مع الصندوق وليس المسجلين بقوائم الانتخابات والذين فى ايديهم كل اوراق لعبة الانتخابات ونتائجها، فمازالوا يعانون من الأمية وهى ليست الأمية التكنولوجية أو الكمبيوترية فقط بل ايضا أمية القراءة والكتابة، الانتخاب لايصلح لمن لايملك قوت يومه وليس لديه رفاهية الانتقاء والاختيار. وأضاف صليب: ارى الغاء الانتخابات مؤقتا اذا كنا جادين حقا وصادقين فى بدء صفحة مشرقة لهذا الوطن، وذلك لحين اختفاء الأمية وتأمين حياة المراطن المعيشية حتى على الأقل فى مستوياتها الدنيا، وحتى ما تتحرر ارادته وترتقى ثقافته، فإلغاء الانتخابات هو بداية طريق الاصلاح الحقيقى والخطوة الأولى الصحيحة فى مشوار الألف ميل وبدونه فاننا نتخبط ونخدع انفسنا بديمقراطية زائفة كما كنا نحيا منذ نحو مايزيد عن نصف القرن فى ظل وهم كبير اسمه الانتخابات. وأردف: باختصار فإن الانتخابات كلمة حق يراد بها باطل، يتشدق بها كل ساع ومشتاق للسلطة، وعندما يظفر بها فهو أول من يحذفها من قاموسه هى وكل اخواتها من كلمات وقيم مثل العدالة والمساواة والمواطنة، بعد ان ان اصبح لاحاجة له إليها بعد انتصاره فى غزوة الكرسي. وتابع : أنى اقترح تشكيل لجنة من الحكماء أو لجنة قضائية أو لجنة مشتركة بكل محافظة لفحص طلبات كل المرشحين سواء للرئاسة مستقبلا أو لعضوية مجلس الشعب واختيار افضلهم لتمثيل المحافظة حسب سيرتهم الذاتية والمشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والحيدة، وان الأخذ بهذا الاقتراح سيضرب عدة عصافير بحجر واحد، فبجانب انه سيوفر ملايين الجنيهات التى تنفقها الحكومة على الانتخابات، سيوفر ايضا الملايين التى ينفقها المرشحين انفسهم على العملية الانتخابية وليست كل هذه الملايين تجد طريقها فى شرايين الاقتصاد المصرى الذى يعانى من انسداد شبه كامل، كما سيقضى فى ذات الوقت على النسب غير الدستورية المخصصة للعمال والفلاحين، ويفتح المجال على مصراعيه للاكفاء والأمناء من كل فئات المجتمع المصرى من مسلمين واقباط رجال ونساء بلا نسب محددة لاحد، فالكل مصرى والجميع فى خدمة مصر أولا وأخيرا.

المصريون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى