“البرنامج” يعتذر من جمهوره……

81

 

 

صدر عن أسرة برنامج “البرنامج” بيان تناول عدم بث الحلقة الثانيةالتي أُلغيت قبل موعد عرضها بدقائق،رداً على البيان الصادر عن مجلس إدارة شركة “المستقبل” للقنوات الفضائية، والذيأذاعهمساء أمسالإعلامي خيري رمضانعبر قناةCBC.وجاء في بيان “البرنامج”:
“أولاً: تأسف الشركة المنتجة لإتخاذ إدارة قنوات CBC هذا القرار المنفرد والمفاجئ بوقف البرنامج، وتؤكد أنه لم يتم وضع أسرة البرنامج في أي نية لوقفه حتى لحظة بث البيان المذكور. وتؤكد الشركة التزامها بتسليم كل الحلقات في مواعيدها وعدم إخلالها بأي من الشروط التعاقدية الخاصة بعرض البرنامج وتسليم الحلقات .
ثانياً: تثني الشركة المنتجة على التزامها بكل التعاقدات المبرمة بينها وبين شركة المستقبل المالكة لقنواتCBC، بما في ذلك الالتزام بالسرية المتفق عليها في علاقة الشركة المنتجة بالقناة. وعليه، فنحن نلتزم عدم الإدلاء بأي تفاصيل في هذا الصدد ونتحفظ على ما تم اصداره، وذلك احتراماً منا للمهنية والصدقية المعروفة عن الشركة. وترفض إدارة البرنامج الإدلاء بأي تصريحات أو بيانات انفعالية قد تضر بمكانة الشركة المالية والمهنية، وتعتبر أن ما تم تجاهها تشهير بسمعة الشركة المنتجة والعاملين فيها.
ثالثاً: نؤكد على عدم صحة الأخبار المتداولة عن قيامنا باجراء مفاوضات أو عقد اتفاقيات مع قنوات أخرى لعرض البرنامج، وذلك احتراماً منا لتعاقداتنا السارية .
رابعاً: يعتذر فريق عمل البرنامج والشركة المنتجة للجمهور الكريم عن هذا الموقف الذي ترتب عن عدم بث الحلقة في موعدها على رغم تسليمهاالى قناةCBC وعدم احتوائها على ما يخالف المعايير المهنية والقانونية.
وأخيراً، ستعمل الشركة على احتواء هذا الموقف بأسلوب مهني راقٍ بعيداً من المهاترات والانفعالات. وتؤكد لمشاهدي البرنامج انها ستعلن عن كل التفاصيل المتعلقة في هذا الأمر في أقرب فرصة ممكنة”.
وكان الإعلامي خيري رمضان، أذاع بياناً صادراً عن إدارة مجموعة قنوات CBCمساء أمس، أعلن فيه إيقاف برنامج “البرنامج” الذي يقدّمه الإعلامي باسم يوسف كل جمعة ويتناول فيه تطورات الوضع المصري السياسية بأسلوب ساخر وناقد، “لحين حل المشكلات الفنية والإدارية الخاصة به”. وأضاف البيان: “فوجئنا بأن محتوى الحلقة الخاص بحلقة اليوم من برنامج البرنامج مخالف لما جاء فى البيان السابق”. وتابع: “مجلس الإدارة يؤكد أن مخالفات حلقات اليوم تشير إلى إصرار منتج البرنامج وقدّمه على مخالفة ما تم الاتفاق عليه”.

 

النهار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى