حزب الله يبرر دعم الأسد

برر حزب الله مشاركته في القتال إلى النظام السوري بمواجهة “مشروع الاستكبار العالمي”. وفيما قال عمار الموسوي إن الحزب يدافع عن “المقاومة المستهدفة” أعلن وزير الخارجية الإيراني إن بلاده مستعدة للطلب من القوى الأجنبية التي تقاتل في سوريا مغادرتها بما في ذلك حزب الله.
بيروت: يبدو أن حزب الله يسعى في كل مناسبة لتبرير مشاركته القتال في سوريا إلى جانب النظام السوري، حيث أعلن مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله، عمار الموسوي، اليوم أن الحزب قرر الانخراط في معارك سوريا لمواجهة “مشروع الاستكبار العالمي”.
وأوضح الموسوي، خلال مجلس عزاء عاشورائي وبحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام “نحن عندما ذهبنا إلى سوريا ذهبنا لندافع عن المقاومة المستهدفة في سوريا ولنواجه مشروع الاستكبار العالمي الذي شن حربا من أجل أن تسقط سوريا المقاومة والممانعة”.
وأقر حزب الله الشيعي منذ اشهر بمشاركته في القتال الى جانب القوات النظامية السورية، في النزاع الذي ادى الى مقتل اكثر من 115 ألف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وكان الأمين العام للحزب حسن نصرلله أكد في تصريح سابق له أنه مستعد للذهاب شخصيًا للقتال في سوريا إذا لزم الأمر
إيران مستعدة لطلب انسحاب حزب الله من سوريا
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إن بلاده مستعدة للطلب من كافة القوى الأجنبية التي تقاتل في سوريا مغادرتها بما في ذلك حزب الله اللبناني الذي تمتلك طهران نفوذا كبيرا عليه.
وقال ظريف إن بلاده “قد تستخدم نفوذها لتشجيع المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون في سوريا على الانسحاب”.
وأضاف الوزير الإيراني في مقابلة مع قناة “فرنسا 24” حول إمكانية أن تضغط طهران على حزب الله اللبناني من أجل الانسحاب: “إيران مستعدة لمطالبة جميع القوى الاجنبية بالانسحاب من سوريا.. نحن مستعدون.. للضغط من اجل انسحاب كل غير السوريين من الأراضي السورية”.
وقد أعلنت إيران قبل أيام مقتل قيادي في الحرس الثوري في دمشق وذكرت أنه كان “يدافع عن مقام السيدة زينب”، كما ذكر مسؤول إيراني أن الآلاف من الإيرانيين يشاركون في القتال بسوريا قبل أن تتراجع مصادر إيرانية عن ذلك التصريح في وقت لاحق.
ايلاف






