أندريا زكى: المصالحة الوطنية لن تتحقق إلا بعد فضح الجرائم –

قال الدكتور القس أندريه زكي مدير عام الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية ، إن قضية التماسك الوطنى أمر هام خاصة في ظل مرحلة الانتقال الوطني ، التي تتعرض خلالها البلاد إلي ضغوط خارجية وداخلية ، وحتي تجتاز تلك الضغوط لابد من تنفيذ العدالة الإجتماعية ، وهي لا تعني المساواة بين البشر بقدر ما تعنى إعطاء فرص متساوية في التعليم والتعبير عن الرأي .
وأضاف زكى – خلال كلمته الافتتاحية بمؤتمر الهيئة تحت عنوان ” التماسك الوطني ” بحضور عدد من الشخصيات العامة – أن الشعب يريد الاستمتاع بالعدالة التي تعني التساوي بين الناس ، وإذا كان هناك فرق سيكون وفقاً لاجتهاد الأفراد.
وتابع قائلا: إن العدالة الاجتماعية هي أحد أهم مطالب ثورة 25 يناير ، مشددا على أن المصالحة الوطنية لن تتحقق إلا بعد فضح الجرائم ، وإرضاء المجني عليهم ، وإلا باتت وهما.
ووجه زكى حديثه إلي لجنة الخمسين ، قائلا :” أتمني ألا يعيد دستور 30 يونيو إنتاج دستور2012 ، لانه لو كان إعادة له فلماذا قامت الثورة، وطالب بضرورة أن تخرج اللجنة بدستور مصري يعبر عن المصريين ، وأن المادة الثانية كافة بالدستور، ولابد بالاكتفاء بتفسير المادة الثانية للمحكمة الدستورية.
وأشار الى أن التشريع ليس كتابة مواد فحسب ، وإنما من الضروري ان يكون معبراً عن الثورة ، موضحا أن المؤتمر سيطرق إلى العلاقات الإسلامية المسيحية ، التي برزت وظهرت بوضح خلال ثورة 30 يونيو ، علي الرغم من حرق الكنائس والمنظمات المجتمعية.
صدي البلد






