السوق العربية تمثل 20% من السياحة إلى مصر

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذى عقدته شركة “توماس كوك” من أجل الإعلان عن ضمها إلى شركة “أمريكان إكسبريس” تحت إدارة شركة “كانو” البحرينية، والتى قامت بشراء شركة “توماس كوك” في مصر ولبنان وضمها إلى شركة “أمريكان إكسبريس” في صفقة حجمها عشرة ملايين جنيه استرليني.
وأكد أن شعار المؤتمر الصحفي يؤكد الدعم المتبادل لمصر والأشقاء العرب في مجال الاستثمار والسياحة، مشيرا إلى أن الجهود الكبيرة التى تقوم بها الشركة تساعد على منح الثقة لباقي الشركات الأخرى للمزيد من الاستثمارات في مصر.
وأضاف أن السوق الخليجية والعربية من الأسواق السياحية المهمة بالنسبة للمقصد السياحي المصري، مشيرا إلى أن خطة هيئة التنشيط في الفترة المقبلة تتضمن المزيد من التواجد في السوق العربية.
وأشار إلى أن هناك العديد من الخطوات التى ستقوم بها الهيئة في السوق العربية من خلال شركة علاقات عامة وشركاء المهنة هناك والعمل على جذب السياحة العربية إلى المقصد المصري.
وأوضح أن الخطة التنشيطية في السوق العربية ممتدة إلى إجازات الصيف من أجل جذب الأعداد الكبيرة من السياح العرب في موسم الصيف المقبل.
وشدد على دعم وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة لشركة “كانو” وجميع الاستثمارات التى يتم ضخها في مصر والعمل على زيادة الاستثمارات.
وقال السفير ناصر حمدى، رئيس هيئة تنشيط السياحة، “إن السوق العربية تمثل 20% من السياحة إلى مصر، وهذه النسبة مصر تسعى إلى زيادتها، وهو ما دفع إلى التركيز على دول السعودية ودول الخليج والأردن ثم دول المغرب العربي ويتم التحرك في هذا الجدول حسب خطة واضحة ومحددة من أجل جذب السياح في موسم إجازات منتصف العام ثم الاستمرار إلى إجازات الصيف لاستعادة الانخفاض الذى وصل في السوق العربية إلى 60%”.
وأضاف أن المرحلة الأولى ستكون في السعودية والإمارات والبحرين والكويت، كذلك تنظيم حملة إعلانية ببرامج محددة وخاصة بالسوق العربية يتم من خلالها إرسال رسالة إلى السوق العربية بالشكر إلى الدول العربية من السوق المصرية.
وأشار إلى أن هناك العديد من الحملات المشتركة التى تقوم بها الهيئة في السوق العربية وغيرها من الأسواق التى تتعامل مع المقصد المصري، بالإضافة إلى استضافة العديد من العاملين في القطاع السياحي بتلك الأسواق لدفعهم لعرض أفكار جديدة على السائح من أجل توجيههم إلى المقصد السياحي المصري.
وأوضح أن ضخ المزيد من الاستثمارات يعمل على تعميق وتوطيد العلاقات بين مصر والدول الخليجية الأخرى وتعمل على دعم الاقتصاد المصري وتشجيع الاستثمارات في مصر والتى من المنتظر أن تعود إلى قوتها السابقة سريعا.
وأشار إلى أن شعار المؤتمر “دعم السياحة إلى مصر”، وسيكون هدف الشركة الأول هو تشجيع السياحة العربية والأوروبية للسفر إلى مصر ونقل السياح حتى تعود السياحة المصرية إلى سابق عهدها وقوتها بل وبمعدلات أكبر.
وأكد أن “هدف الشركة طويل المدى ونسعى إلى المزيد من التوسع في الاستثمارات بمصر وضخ المزيد من الاستثمارات مع زيادة حجم العمل”.
وقال منير كمال، مدير شركة “كانو” في مصر ولبنان، إن “الشركة ستعمل مع شبكة واسعة منتشرة في العديد من دول العالم، وهناك العديد من العملاء الذين لديهم حركة واسعة في مختلف دول العالم والتى على رأسها سياحة المؤتمرات، وهناك العديد من البرامج التى سيتم عرضها من أجل دفع الحركة السياحية إلى مصر”.
وأضاف أن “الشركة تعمل على عرض الأفكار الجديدة ليتم نقلها إلى منظمي الرحلات في الخارج من أجل عرض المنتج المصري في الأسواق السياحية المختلفة في العالم بالطرق الجديدة، وأن يكون هذا العرض أيسر وأسهل في التعامل مع المقصد المصرى ويزيد حركة السياح إلى مصر”.
وأشار إلى أنه “سيتم استخدام شبكة الإنترنت ومواقع الشركة المنتشرة في العديد من دول العالم، وهو ما يساعد على نشر العديد من البرامج السياحية وسهولة التعامل وتخفيض الوقت الذى يحتاجه السائح في التعامل مع المقصد المصري أو حجز رحلته إلى مصر”.
وأوضح أن “السياحة المصرية هى سياحة يمكن ضخ المزيد من الاستثمارات العديدة فيها، بالإضافة إلى جذب استثمارات في الصناعات المغذية والمرتبطة وتعمل على زيادة فرص العمل فى السياحة المصرية”.
وقال إن “الاستثمارات الحالية كافية في المرحلة الأولى، ويتم ضخ المزيد من خلال العائد الذى تتم إعادة ضخه وزيادة الاستثمار في المشروعات بمصر”، مشيرا إلى أن عدد العمالة يصل إلى 700 موظف حاليا ويتم التوسع في أعداد العمالة مع التوسع في العمل والأنشطة.
وأضاف أن هناك العديد من الأفكار والأطروحات الموجودة لجذب السياحة من السوق العربية، خاصة الأجانب العاملين في السوق العربية من خلال مكاتب شركة “كانو” المنتشرة في دول الخليج والتى تساعد على تيسيير الرحلات إلى مصر من خلال برامج للأجانب في دول الخليج العربي.
وأشار إلى أن البرامج التى يتم طرحها يمكنها تغيير قرار الرحلة بالنسبة للأجانب هناك وجذبهم إلى المقصد المصري، موضحا أن التركيز يكون بصورة أكبر على جذب المؤتمرات الكبرى إلى مصر والسائح الذى يخرج في إجازات بتوجيه رحلته إلى مصر بدلا من أي دولة أخرى.
صدى البلد






