وثيقة سي آي إيه..السادات تخلى عن الأسلحة السوفيتية .الإخوان يستغلون الدين في التظاهر

 

 

 

5

ذكرت إحدى الوثائق السرية للمخابرات المركزية الأمريكية “سي آي إية” عن مصر عقب حرب أكتوبر، أن الرئيس السادات أصيب بخوف مرضي من الإتحاد السوفيتي (فوبيا شخصية)، بعد موقفهم معه خلال حرب أكتوبر، مما دفعه للبحث عن مصدر آخر للسلاح قبل أن يتوجه تماما إلى الحصول على أسلحة من الولايات المتحدة.

ويعود تاريخ الوثيقة إلى يونيو 1976 وأفرجت عنها “سي آي إية” مؤخرا من بين مئات الوثائق المتعلقة بمعاهدة “كامب ديفيد” بين مصر وإسرائيل، وتكشف تجسس الولايات المتحدة على مصر ورصد كل ما يجري بها قبل المضي قدما في مفاوضات السلام وتوقيع السلام بين مصر واسرائيل.

وأشارت الوثيقة إلى السادات سعى للحصول على أسلحة بديلة عن الأسلحة السوفيتية، أو  وساطة طرف ثالث ينهي الإتفاقات بينه وبين موسكو للحصول على السلاح الذي يحتاجه الجيش المصري.

وحاول مسئولون مصريون التدخل لوقف التدهور في العلاقات بين القاهرة وموسكو في هذه الفترة، خاصة أن الجيش كان قد بدأ يعاني من صعوبات في صيانة الأسلحة عقب رحيل الخبراء الروس، وفشلت محاولات الاستعانة بخبراء صينيين في انهاء الأزمة.

وأكدت الوثيقة أن الرئيس السادات مازال يحظى بثقة الجيش ويتمتع بشعبية كبيرة فيه، وهو ما يمثل الدعامة الرئيسية لحكمه الآن في مواجهة التيارات السياسية الأخرى التي ربما تحاول تقويض نظام السادات والإنقضاض على السلطة.

وحول وضع المعارضة المصرية أكدت الوثيقة أن اليمين الديني الي يقوده الإخوان المسلمين، يحاول إثارة الرأي العام ضد السادات، ويطلق الدعوات بتطبيق الشريعة الاسلامية وتضمينها في الدستور ويستغل المواطنين البسطاء من أجل الترويج لأفكاره، والدعوة للتظاهر ضد الرئيس.

أما اليسار ويمثله الإشتراكيون والشيوعيون والماركسيون فقد اصبحوا ضعفاء، ويمثلهم بعض المفكرين والعمال وكذلك الطلاب، لكنهم فقدوا تأثيرهم في المجتمع.

صدي البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى