أعلن وزير العدل الليبي صلاح المرغني الحداد الرسمي في البلاد لمدة ثلاثة أيام ,على أرواح شهداء منطقة غرغور بالعاصمة الليبية طرابلس .
وقال المرغني – في مؤتمر صحفي للحكومة بعد ظهر اليوم /السبت/ – إن حصيلة ضحايا إطلاق النار على تظاهرة سلمية بمنطقة غرغور من قبل مسلحين وصل إلي أكثر من 40 قتيلا و 400 مصاب مشيرا إلي أن الأعداد قابلة للتزايد بالتعرف على مزيد من الضحايا .
وأضاف المرغني أن قتل اللييين جريمة يسأل عليها فاعلها , مشيرا إلي أن جريمة الأمس بشعة وقتل الليبيين لا يمكن تبريره .. مشيرا إلي أن خروج الكتائب المسلحة مؤكد ولا محالة وتواصل الحكومة جهودها لتطبيق القرار 27 .
ومن جانبة حذر رئيس الحكومة الليبية المؤقتة علي زيدان من دخول أي قوات إلى مدينة طرابلس من خارجها ، مشيرا الى ان ذلك قد يؤدي إلى مذبحة .
وكشف زيدان ، في مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت بطرابلس، عن اندلاع مواجهات بمنطقة تاجوراء خلال محاولة مجموعات مسلحة قادمة من مدينة مصراته الدخول إلى طرابلس عبر الطريق الساحلي من تاجوراء .
وأهاب زيدان بالمجلسين المحليين والحكماء في مصراته وتاجوراء تفادي أي أمر قد يحدث الان والابتعاد عن التأجيج وضرورة ضبط النفس .