لم يكن هناك “تفاوض جانبي” يجري الان

أكد الدكتور باسم خفاجي – رئيس حزب التغيير – ما قاله في تصريحات سابقة من وجود مفاوضات بين قيادات في الجانب المؤيد للشرعية وبين قيادات في سلطة 3 يوليو . وقال خفاجي في تدوينة طويلة : هناك تفاوض جانبي واكرر والى الله المشتكى .. انشغل البعض باتهامي لاني نبهت الى خطورة التفاوض الجانبي بضيق بالغ رغم اني اثق تماما فيما كتبت و اتهمني البعض اني قلت ان التحالف الوطني يفاوض ولم اقل هذا مطلقا وعودوا لما كتبت بل قلت ان هناك تفاوض جانبي يقوم به البعض وحذرت من ذلك. وأضاف: اتحمل الاساءة لأن مصر أغلى عندي من السكوت. اكرر ان عناك تفاوض جانبي جرى أكثر من مرة ويعرف عنه غيري كثيرون ولست وحدي من يعرف به وستثبت الايام حتما صدق ما اقول فالجميع احياء والحقيقة لن تختفي والتفاوض الجانبي خطأ مشين ولن يسكتني عن التحذير منه هجوم على شخصي .. فأنا أقل من أن ينشغل بي احد أو أن أنشغل أو أضيع وقت احد في دفاع عن نفسي. ان الله يدافع عن اللذين آمنوا وكفى به نثيرا .. مضيفا : من يطالبني بذكر أسماء وتواريخ لأني اعرفها ينسى فعل سيد الخلق اجمعين صلوات ربي وسلامه عليه عندما كان يقول “ما بال أقوام” دون ان يسمي ليحذر من الفعل لا من الاشخاص وهم فوق رأسي واحترم الجميع ولا احترم فعل التفاوض الجانبي وأثق في قيمة الاقتداء بسيد البشر. وأردف: أرجو ألا ننشغل باتهام من ينصحنا لان النصيحة مؤلمة أو ان ننشغل بالنفي العام فلا نرى النصيحة الخاصة الواضحة عن تفاوض البعض ولم اقل مطلقا ان التحالف بأكمله يفاوض فلم يضع البعض على لساني ما لم أقل… قائلا : حاولت واحاول بشكل يومي لقاء قادة التحالف ممن استطيع وادعوهم في لقاءتي بهم لعدم التفاوض واخرها عدد من اللقاءات في الايام القليلة الماضية فالعلاقة مباشرة والنصح سرا وعلنا واجب ولن اتخلى عنه لو هوجمت فقد تعودت على هذا من الاحباب والاصدقاء وتعودت ايضا على اعترافهم بالخطأ لاحقا واعترافي لهم بالخطأ أيضا لو أخطأت فالنية والقصد والعزم ان نحفظ مصر وشعبها لا ان ننتصر لذواتنا.
المصريون






