تركيا تتبع سياسة “انتقامية ” تجاه مصر

علقت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية اليوم، على طرد مصر للسفير التركي، قائلة إن العلاقات بين مصر وتركيا بدت متوترة لعدة أشهر، بعد أن ربطتهما علاقات قوية أثناء حكم “مرسي” القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، ووسط محاولة رئيس الوزراء ”رجب طيب أردوغان” أن يوسع دوره في القيادة الإقليمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن رد فعل تركيا كان انتقاميا، فقد أعلنت أن السفير المصري الغائب شخص غير مرغوب فيه وخفضت أيضا العلاقات الدبلوماسية، ورفض “أردوغان” الاعتذار عن تصريحاته واصفا الحكومة المصرية الحالية بأنها موالية للانقلاب، وقال:” نحن لا نحترم أولئك الذين لا يحترمون إرادة الشعوب”.
وأضافت أن بعد الإطاحة بـ”مرسي” أصبح “أردوغان” أكثر النقاد الأجانب صخبا ودفاعا عن جماعة الإخوان المسلمين، مما أثار غضب المسئولين المصريين، موضحة أن مصر لم تقطع العلاقات تماما بين البلدين، ولكن خفضت مستوى العلاقات إلى القائم بالأعمال، مشيرة إلى أن السياسة الخارجية لمصر أصبحت متغيرة بشكل سريع بعد 3 يوليو، فحسب مسئولين تتبع القاهرة تحالفات جديدة وتنتقد الأصدقاء القدامى الذين يوجهون لها أي انتقاد.
وذكرت أن العلاقات بين مصر والولايات المتحدة توترت لانتقاد الأخيرة الحملة الأمنية الموسعة ضد أنصار الرئيس “مرسي”، كما أن العلاقات الفاترة بين البلدين قادت إلى إحياء الصداقة المصرية مع روسيا مما يشكل صفعة لواشنطن.
ورأت أن بالنسبة لتركيا، فالتحولات الدبلوماسية تعثر محاولات “أردوغان” للسيطرة على النفوذ الإقليمي، بعد أن اعتمد ترسيخ تحالفاته مع الحركات الإسلامية، بما في ذلك تلك الموجودة في ليبيا ومصر وسوريا.
البديل






