برنامجى لن يكون سلاح لنقد للحكومة الحالية

31

 

 

 

أكد الإعلامى الساخر “باسم يوسف” إن برنامجه لن يكون سلاحاً تستخدمه بعض القوى السياسية لنقد الحكومة الحالية، مشيراً إلى أنه برنامج سياسي ساخر وقد يرى البعض أنه لم يقدم نقداً بشكل كاف، في الوقت الذي يؤكد الآخرون أنه تجاوز كل الحدود.

وقال يوسف في حوار مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية “البرنامج مرآة تعكس ما يجري في المجتمع، والبعض يرونه سلاحاً يريدون استخدامه ضد من يكرهونهم، لكنه في النهاية مجرد برنامج سياسي ساخر.”

وفيما يتعلق برؤية البعض أنه لم ينتقد الفريق أول عبدالفتاح السيسي والجيش في الحلقة التي تمت إذاعتها قبل وقف البرنامج، أوضح يوسف أن هناك من يرى أنه يتخطى حدوده، في حين يرى آخرون أنه لا ينتقد البعض، وهذه هي المشكلة والتي كانت موجودة أيضا إبان حكم الإخوان المسلمين.

واعترف يوسف بأن شعبية الجيش والفريق السيسي ارتفعت بصورة كبيرة، مضيفاً هناك عاطفة كبيرة في مصر تجاه الفريق أول عبدالفتاح السيسي والجيش المصري حالياً، بينما هناك آخرون (الإخوان) يفقدون تلك العاطفة الآن، وتزايدت الكراهية للإخوان مؤخراً.

وقال باسم يوسف إن الحكومة الحالية بدأت تفقد بعض شعبيتها بسبب غباء بعض وسائل الإعلام، التي تدفع المواطنين إلى الجانب الآخر، لكن مصر دولة كبيرة ومتنوعة جداً، لذلك يبقى من الصعب قياس مدى تراجع شعبية الحكومة.

وأكد أن المرحلة التي تمر بها مصر، تشبه تلك التي مرت بها الولايات المتحدة عام 1776 عقب توقيع إعلان الاستقلال، حيث عاش الأمريكيون 12 عاماً من الفوضى والمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والدينية، وكان هناك حرب طائفية والميليشيات كانت تحارب بعضها البعض.

وحول التحقيق معه إبان حكم مرسي بتهمة إهانة الرئيس، والبلاغات التي قدمت ضده بعد الحلقة الأولى التي قدمها مؤخراً، أوضح المذيع الساخر ومقدم برنامج “البرنامج” أنه لم يتلق حتى الآن أي استدعاء من جانب النائب العام المصري، ولم يطلب منه أحد التحقيق معه رغم أن هناك من أخبره بوجود 40 بلاغاً ضده.

وكشف يوسف عن استمرار دعم المصريين له في الداخل والخارج، مثلما كان يحدث في عهد الإخوان، وذكر أن “الإخوان كانوا سعداء جدا بأخبار التحقيق معي والبلاغات التي قدت ضدي، فهم لا يتعاطفون معي، أما مقدمو البلاغات معظمهم من مؤيدي الجيش فيعتقدون أن ما فعلوه هو الصواب.”

صدي البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى