والد الطفل المخطوف بالشرقية يروى تفاصيل الواقعة

85

 

 

“لما سمعت صوت عادل ابني في التليفون في سابع يوم من خطفه وتغيبه عن حضني وهو أصغر أبنائي الستة وأقربهم لقلبي, وبيقول لي “مش تتخلي عني يا بابا أنا بحبك قوي”, وقعت من طولي وقام الأصدقاء بنقلي لقسم العناية المركزية بمستشفي خاص, ومكثت 7 أيام رغم أني لم أعانِ والحمد لله من أمراض, والجناة قالوا لي أن لسة في 10 أشخاص وأطفال غير ابنك في المنطقة عليهم الدور, بهذه الكلمات تحدث “عبد الله ريان” والد الطفل عادل الذي تم خطفه منذ 11 يومًا أثناء توجهه إلى مدرسته بالقرب من المنزل فى تمام الساعة الحادية عشرة صباح اليوم الذي تم اختطافه فيه، وقال والد الطفل: “كنت متوجهًا لتقديم واجب فرح لأحد الأصدقاء بقرية مجاورة وبصحبتي ابني الكبير, فوجئت باتصال هاتفي من شخص مجهول وقال لي إن ابنك عادل موجود معانا وبخير وقدامك ساعة تراجع نفسك فاعتقدت إن شخص بيهزر, وبعدها تحدث مرة ثانية, وهنا ساور الشك في يقيني وتوجهت للمنزل, فوجدت زوجتي وأبنائي في حالة حزن بعد قيام شخص مجهول بالاتصال بيها بأن عادل بصحبتهم, وأخبرتني بأن عادل متغيب عن المنزل منذ الصباح ولما سألت زملاءه أكدوا لها أنه لن يذهب للمدرسة، وتابع عند إذن دخل الشك قلبي وتجمع الأصدقاء والأقارب بعد علمهم بخبر تغيب عادل حتى فوجئت باتصال هاتفي من نفس الشخص يقول لى,, في مساء يوم الخطف, وأبلغني هاتفيًا بأن تواجد الناس بجانبي خطر على حياة طفلي وأنه في حالة ذهابي لمركز الشرطة سوف يتم قتل الطفل وإرساله لقدر الله جثة هامدة وطلبوا مني مبلغ 5 ملايين جنيه نظير تحرير الطفل, في اليوم السابع طلبت من الجناة سماع صوت عادل, وعندما كلمته قالي لي “مش تتخلي عني يابابا أنا بحبك قوي, وقعت من طولي وقام الأصدقاء بنقلي لقسم العناية المركزية بمستشفي خاص, ومكثت 7 أيام رغم أني لم أعانِ والحمد لله من أمراض, ودخل أحد أقاربي في مفاوضات معهم حتى تم تخفيض المبلغ من 5 ملايين إلى 3 ملايين ثم إلى نص مليون جنيه. وفي اليوم الحادي عشر تم الاتفاق معهم على تسليم المبلغ لهم بطريق “مصر السويس الصحراوي”، وتم تسلميهم نص مليون جنيه و8000 جنيه ثمن التليفون الذي تم إعطاؤه للوسيط الذي من طرفنا, وثم عثرنا على الطفل في شارع بمدينة فاقوس في منتصف ليل السبت الماضي، واستطرد والد الطفل قائلا: “أحمد الله على عودة عادل ولم أفقد الثقة في الله لحظة واحدة والجناة فوضت أمرهم لله هو وحده كفيل بيهم, وخاصة بعد ما قالوا لي إنه لا يوجد بيني وبينهم أي أعداء لكن هناك تعليمات لهم بخطف 10 أشخاص وأطفال غير ابني عليهم الدور بناحية كفر أيوب”. فيما أضافت جميلة والدة الطفل “أنه منذ ما أخبرها شخص مجهول في التليفون المنزلي بخطف عادل وهي لن تنام لها عين, وتفكر كل لحظة في الطريقة التي يتعامل بها الجناة مع أصغر أطفالها الذي له معزة خاصة,  وخاصة أنها لن تسمع صوته طوال فترة غيابه عن المنزل ولكنها حمدت الله كثير على كل ما حدث لهم لأنه قضاء  من الله وقال الطفل عادل إنه كان متوجهًا لمدرسته “كفر أيوب الإعدادية”, صباح يوم الحادث الذي تعرض له, والتى تبعد أمتارًا بسيطة عن المنزل فوجئ بسيارة ينزل منها شخص وجذبه بقوة داخل السيارة ولاذا به بالفرار وطوال فترة خطفه كانوا يقدوا له الطعام عبارة عن جبنة وطعمية مع وضع الغمامة على عينه دون إيذائه أو ضربه وفي المنزل توجه الأقارب والأحباب لتهنئة أسرة عادل بعودته كما تجمع زملائه لتهنئته.

المصريون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى