إتلاف وثائق بريطانية “من شأنها أن تحرج حكومة جلالة الملكة”

29

 

 

كشف في بريطانيا أخيراً أنه أُتلفت في العقود السابقة آلاف الوثائق التي من شأنها “أن تحرج حكومة جلالة الملكة”، أثناء موجة الاستقلال عن الإمبراطورية في منتصف القرن الـ20، ولا سيما في ماليزيا وكينيا وجامايكا.
وتبين ذلك إثر رفع السرية عن المراسلات أثناء الحقبة الاستعمارية، إذ ظهر أن السلطات عمدت إلى التخلص من التقارير المتعلقة بعمل الشرطة وأجهزة الاستخبارات، بما فيها تلك العائدة الى حقبة قمع الثورة في كينيا بين العامين 1952 و1960
وكشفت صحيفة “تايمس” أن الوثائق هي على 4 أنواع: “وثائق من شأنها أن تحرج حكومة جلالة الملكة وحكومات أخرى، ووثائق من شأنها أن تحرج أفراداً في الشرطة والجيش وآخرين من بينهم مخبرون سريون، ووثائق من شأنها أن تجرم أجهزة الاستخبارات، ووثائق قد يستخدمها وزراء في الحكومات المتعاقبة بشكل غير أخلاقي”.
وجرى تلف هذه الوثائق حرقاً أو تمزيقاً أو رمياً في البحر. غير أن جزءاً يسيراً من هذه المحفوظات أفلت من التلف.
وكان العثور على وثائق لوزارة الخارجية في كينيا في حزيران الماضي، أجبر بريطانيا على التعويض على آلاف الكينيين، وذلك بعد 60 عاماً على انقضاء النفوذ البريطاني في هذا البلد، في إحدى المراحل الأشد ظلماً وتعسفاً في تاريخ الاستعمار البريطاني. وتقر تلك الوثائق بتعرض كينيين للتعذيب على أيدي السلطات البريطانية.

 

النهار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى