الحركات السياسية تحمل السلطة مسئولية ما يحدث فى المنيا

40

كتب ميرا توفيق ومايكل نبيل

حملت بعض الحركات الثورية والسياسية، السلطة الانتقالية الحالية مسئولية ما يحدث بمدينة المنيا من انتهاكات وحرق بيوت ومحال للأقباط، مؤكدة أن “ذلك يحدث من حين لآخر دون تواجد أمنى”.

وقالت هذه الحركات، فى بيان أصدرته اليوم، الأحد: “نحن الموقعين أدناه نحمل السلطة الانتقالية نتاج الأعمال الإرهابية التى تتجدد فى محافظة المنيا ومراكزها وقراها وترتفع وتيرتها بين الحين والآخر”.

ودعت هذه الحركات، الدولة إلى الالتزام بدورها للحفاظ على أمن المواطنين وتحقيق الردع لمن يستحقه وليس الدخول فى قضايا جانبية لا قيمة لها الآن فى المرحلة الانتقالية.

وأكدت على الدور الاسمى لوزارة الداخلية الذى هو حماية أمن المواطن وأمانه الشخصى لا الانجرار فى صراعات سياسية، مطالبة رئيس الجمهورية بإلزام الجهات السيادية أيا كانت بأداء دورها فى إنهاء حالة الفوضى فى محافظة المنيا وأيادى الإرهاب فيها.

وقال البيان إن “الإرهابيين عاودوا نشاطهم مرة أخرى فخرجوا بقرية البدرمان، مركز ديرمواس بالمنيا، واعتدوا على عدد كبير من المسيحيين ومنازلهم، وألقوا بالأطفال من أعلى أسطح منازلهم، حيث ألقوا بالطفلة إيفون بشرى اقلاديوس، 12 سنة، من أعلى سطح منزلها بعد أن اقتحموا المنزل ونهبوا ما فيه واعتدوا على جميع المتواجدين به، وقتلوا فلاحا توجه إلى أرضه ليرعاها لمجرد كونه مسيحيا، وأطلقوا النيران على مواكب العزاء وكأننا فى غابة لا دولة”.
صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى