قطر.. ملجأ الهاربين من القانون والمحرضين على العنف

86

بعد سقوط الإخوان فى مصر بفضل ثورة 30 يونيو لم يجد قيادات الجماعة المتطرفة ملجأ لهم سوى قطر وتركيا ففر عدد كبير جدا منهم إلى تلك البلدان التى اعتادت دعم الإرهاب والتطرف لخدمة مصالح حليفتها أمريكا.

قطر استقبلت المئات من الهاربين من القانون المحرضين على العنف، على رأسهم عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية ومحمود عزت المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، وأكدت مصادر خاصة لـ«التحرير» أن خالد عبد الله مقدم البرامج السابق بقناة «الناس» فر هاربا هو الآخر إلى قطر، ويقيم حاليا داخل إحدى المؤسسات الخيرية.

قطر تستضيف المحرض الأكبر ضد الجيش والشعب المصرى الدكتور يوسف القرضاوى القيادى الإخوانى الذى يمثل رأس الأفعى التى اعتادت أن تبث سمومها فى خطبتها كل جمعة من مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، ومن أبرز الفتاوى التى أطلقها القرضاوى ضد مصر من الدوحة عندما دعا جميع المسلمين فى أنحاء العالم إلى أن ينالوا الشهادة فى مصر وأن لا يصمتوا عما وصفه بالمجازر الوحشية بحق المئات.

وقال القرضاوى: «أدعو الجامعة العربية إلى أن يكون لها موقف من هذا الذى يجرى فى مصر، أدعو منظمة التعاون الإسلامى والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقى ومجلس الأمن والشرفاء فى أنحاء العالم، أدعو هؤلاء جميعا لأن يأتوا إلى مصر ويروا ما يحدث فيها».

ومن أقواله أيضا «أدعو المسلمين فى أنحاء العالم فى كل مكان من إندونيسيا وماليزيا ونيجيريا والسنغال وباكستان وبنجلاديش والهند والصومال وفى العراق وإيران وليبيا وتونس وسوريا وفى لبنان وفلسطين والأردن، وفى كل بلاد الدنيا أدعوهم ليكونوا شهداء».

ومن قبل اعتبر القرضاوى أن الفريق أول عبد الفتاح السيسى خان العهد والقسم، الذى أداه أمام الرئيس المعزول محمد مرسى، مضيفا: ظن أن الشعب أعطاه حق القتل وقطع رؤوس المصريين.

حين نتحدث عن قطر التى تبث الفتنة وتشوه صورة مصر لا يمكن أن نغفل بوقا من أهم أبواق الفتنة بعد 30 يونيو وقبلها، إنها قناة «الجزيرة» التى عمدت تشويه مصر لصالح جماعة الإخوان المسلمين منذ عزل مرسى حتى الآن، وبثت «الجزيرة» أعدادا لا تحصى من أخبار كاذبة، عن انشقاقات داخل الجيش المصرى ومجازر وحشية تقوم بها الشرطة فى حق أنصار التنظيم وكلها أخبار لا علاقة لها بالواقع.

التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى