بدر 13 تشتعل تحت قصف مدفعيه الجيش الثالث

8

 

 

 

نتصدى للارهاب من اجل استقرار الوطن وتماسكه

 

من يظن ان الشعب المصرى يغلب ونحن موجودون واهم

 

ركيزة الجيش المصري إيمان المواطن ببلده

 

مشاكل مصر اكبر من خلافاتنا ولن ننجح الا هلي قلب رجل واحد

 

مصلحة الوطن تقتضي توحيد حالة من الفهم

 

أكبرها بدر 96 صدمت المخابرات الامريكيه واحتجت اسرائيل

 

بينما كان الجدل يتصاعد الاحد داخل اروقة ودهاليز السياسه حول خلافات داخل لجنة الخمسين ومحركى الاضطرابات يحاولون قلقلة الشارع بمظاهرات تحمل لافته ثوار ويركبها الاخوان واشاعه تتحدث عن محاولة اغتيال لوزير الدفاع اختار الاخير ان يسجل حضورا لافتا بين قوات واحد من اقوى تشكيلات القوات المسلحه ويقضى ساعات تحت قصف المدفعيه للرمايه بالذخيره الحيه فى مناورة تعد الاشهر بين التدريبات العسكريه التى تنفذها التشكيلات القتاليه بدر 13 والتى تنفذها الوحدات والتشكيلات ضمن مخطط التدريب السنوى للقوات المسلحه.

 

لكن السياسه وهموم الوطن لم تغب عن ساحة القتال فأرسل السيسي رسائل قصيره دون اطناب لتتماس مع المشهد السياسي والداخلى وارسلها عبر جنود وضباط القوات المسلحه الذين وجه اليهم كلامه مشددا على ان مصر لن تتقدم إلا بالعمل والصبر والنضال .

 

وتناول الفريق اول السيسي الازمات التى تعيشها مصر للوصول الى حريتها كامله واكد انها لن تفرق المصريين قائلا:” مشاكل مصر أكبر من خلافاتنا ولن ننجح إلا إذا كنا كتلة واحدة وعلى قلب رجل واحد” .

 

وطالب السيسي الجميع بتحمل المسئولية تجاه مصر وما تواجهه من تحديات سياسية واقتصادية وإجتماعية تتطلب توحيد حالة من الفهم لدى جميع المصريين لما تقتضيه مصلحة الوطن وتجاوز هذه المرحلة . ”

 

وفى حديثة مع القوات الذى يتم عادة بشكل روتينى عقب كل تدريب ارسل رسالة تحذير قوية كرر فيها ما سبق وحذر منه من محاولات ترهيب وترويع المصريين وقال مجددا:” يخطئ من يعتقد أنه سيغلب المصريين ونحن موجودون لأن الركيزة الأساسية لجيش مصر هو المواطن والمقاتل المصرى الذى يؤمن ببلده ويدافع عنها ويحميها ومستعد دائماً للتضحية من أجلها ” .

 

وعمد السيسي الى اعادة طمأنة المصريين على الاستعداد القنالى للجيش المصرى فى رد غير مباشر على اصوات التشكيك القديمه التى تروج الى تأثير وجود القوات فى الداخل على كفاءتها القتاليه وقال السيسي:” تواجدنا بالشارع بأعداد محدودة لا يوثر على كفاءتنا القتالية لأن القوى الحقيقية للجيش المصرى تواصل التدريب والحفاظ على كفاءتها القتالية وتواصل التدريب والحفاظ على أعلى معدلات الاستعداد القتالى ” .

 

اما رسالته التى تعمد تكرارها ولن يمل او يتوقف عن رفعها فهى الاستعداد اللامتناهى لكل رجال الحيش فى التضحيه بكل غالى ونفيس من اجل مصر وقال بكلمات واضحه:” الجيش المصرى مستعد دائماً للتضحية من أجل الوطن ” فأشار الفريق اول السيسي أن القوات المسلحة تحملت طوال الفترة الماضية الكثير من الأعباء وقدمت التضحيات للحفاظ على تماسك الوطن واستقراره مطالباً الجميع بالوقوف خلف القوات المسلحة فى مواجهة الإرهاب وإعادة بناء الوطن واستقراره .”

 

كلمات السيسي جاءت بعد ان هدأ زئير المدافع وقصف الصواريخ من خلف بطاريات الدفاع الجوى للقوات التى نفذت على مدى ثلاث ساعات رماية بالذخيره الحيه فى بدر 13، وبدر هو الاسم الكودى لاشهر تدريب قتالى ينفذ فى واحدة من اكثر المناطق العملياتيه سخونه هى صحراء السويس مسرح عمليات الجيش الثالث الميدانى، حيث توجه النائب الاول لرئيس الوزراء الفريق اول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام يصاحبه رئيس الاركان الفريق صدقى صبحى وكبار قادة القوات المسلحه لحضور المرحله الرئيسه لمناورات” بدر13 ” التى تحمل رقم العام الذى تجرى فيه وبدأتها قبل ايام إحدى التشكيلات المدرعة بالجيش الثالث المدعمة بعناصر المشاة الميكانيكي والمدفعية وتشكيلات من القوات الجوية ووسائل واسلحة الدفاع الجوى

 

ومع ذلك فأن اكبر مناورة حملت هذا الاسم كانت بدر 96 تلك التى نفذت فى العام 1996 والتى اثارت جدلا مخابرتيا وعسكريا بين الحليفتين اسرائيل والولايات المتحده فاحتجت الاولى واصدرت الثانيه نحو عشرة دراسات حولها حيث تم خلالها نقل نصف معدات الجيش المصري إلى عمق سيناء في خلال ستة ساعات واستطاع الجيش ان يصل لحالة الاستنفار الهجومي في إحدى عشر دقيقة فقط بينما نفذت القوات تحولا هجوميا مفاجئا بالقوات المشاركه من الجنوب الى الشرق ورغم ضخامة القوات المشتركة فى المناورة فقد ذهل كل من راقبها لسرعة إستجابة القوات وتغيير الإتجاه فى وقت قياسى من إتجاه الجنوب لإتجاه شمال شرق وهو ما كان محسوبا له بين ثلاث وستة ايام لكنه نفذ فى ست ساعات فقط.

 

وامام حشد من مشايخ وشباب قبائل سيناء والسويس وعدد من دارسى الكليات والمعاهد العسكرية قامت القوات الجوية بتنفيذ أعمال الاستطلاع والتامين للقوات بالنيران ضد الأهداف الأرضية باستخدام مجموعات من الطائرات المقاتلة والهليكوبتر المسلح ومعاونة أعمال قتال القوات القائمة بالهجوم تحت ستر وسائل وأسلحة الدفاع الجوي وبمساندة المدفعية.

 

وقامت المفارز المدرعة بمهاجمة وإختراق الدفاعات المجهزة وتدميرها بمعاونة الطائرات الهيلوكوبتر المسلح وعناصر المقذوفات الموجهة المضادة للدبابات لإحتلال خط حيوى فى عمق الدفاعات وتأمينه بالتعاون مع عناصرالابرار الجوى وعناصر الصاعقة التي نفذت العديد من الكمائن والاغارات الناجحة ضد الاهداف المعادية.

 

‏وباصطدام القوات الميكانيكية والمدرعة بدفاعات العدو تم الاشتباك معها وتدميرها بالنيران بمساندة المدفعية بالتعامل مع أهدافها تحت ستر وسائل الدفاع الجوي التي قامت بالاشتباك مع طيران العدو وظهر خلال المرحلة الرئيسه مدي الدقة في اصابة الاهداف والتعامل معها ومدي ماوصل إليه القادة والضباط والصف والجنود من مهارات ميدانية وقتالية عالية وقدرتهم علي استخدام الاسلحة والمعدات بما يناسب ويلائم طبيعة الارض وسرعة تنفيذ المهام القتالية والنيرانية‏.‏

 

وناقش الفريق أول السيسى عددا من القادة والضباط المشاركين بالتدريب فى اسلوب تنفيذهم للمهام والواجبات المكلفين بها وتحقيق اقصي استفادة من وسائل النيران لعناصر الاسلحة المشتركة واستغلال طبيعة الارض بما يحقق دقة تنفيذ المهام وناقشهم في اسلوب تنفيذهم لمهامهم وكيفية اتخاذهم القرار لمواجهة التغيرات المفاجئة اثناء إدارة العمليات ومدي اتقانهم لها وفقا لتخصصاتهم المختلفة‏، ‏واستمع لاسئلة واستفسارت دارسى الكليات والمعاهد العسكرية والاجابة عليها من مخططى ومنفذى المشروع مما يعظم الاستفادة من هذه المشروعات في صقل مهاراتهم في مجال العمليات والتدريب ونقل خبرات التدريب وتعميق الدروس المستفادة منه .

 

وفى نهاية المرحلة أشاد الفريق أول السيسى بالمستوي المتميز الذي وصلت إليه العناصر المنفذة للتدريب ، وقدرتها على تحقيق المبادأة وسرعة اتخاذ القرار والدقة في التعامل مع الأهداف الميدانية وإصابتها من الثبات والحركة ، وما وصلت إليه العناصر المشاركة من مهارات ميدانية وقتالية عالية وقدرة علي استخدام الاسلحة والمعدات وتنفيذ اعمال التجهيز الهندسي بما يلائم طبيعة الارض والتعامل مع المتغيرات المفاجئة خلال مراحل المعركة .

 

ووجه السيسى التحية لقادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة علي مايبذلوه من جهود للحفاط علي تماسك الوطن واستقراره خلال الفترة الحالية ، والتصدي بكل شجاعة واخلاص للعناصر الارهابية والخارجين عن القانون حتي ينعم كل مواطن بالامن والامان مهما كلفهم ذلك من تضحيات ، واثنى على الضباط والجنود المستدعيين وسرعة استجابتهم وتأديتهم للمهام المكلفين بها بكل بتفان واخلاص.

 

وقدم شيوخ قبائل وعشائر سيناء وشباب ومواطنى السويس الحاضرون للمناورة الشكر والتقدير لرجال القوات المسلحة الذين يقومون بملحمة وطنية وتاريخية لتأمين الوطن وتقديم العون للمواطنين ويثبتون كل يوم أنهم الدرع الواقى لمصر وأمنها القومى .

 

 

الدستور الاصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى