ترشيح البابا فرانسيس وإدوارد سنودن للقب شخصية العام

رشحت صحيفة “الجارديان” البريطانية عددا من الشخصيات لنيل لقب شخصية العام، فى تقليدها السنوى. ومن بين من رشحتهم، بابا الفاتيكان فرانسيس، والناشطون فى مجال السلام الأخضر ماركو ويبر وسينى ساريلا، والمحلل السابق بالمخابرات الأمريكية إدوارد سنودن، ورجل الأعمال الأمريكى إليون ماسك والمغنى كاين ويست، ولاعب التنس أندى موراى والناشطة فى مجال حقوق المرأة واريس ديرى.
وعن أسباب ترشيحها للبابا فرانسيس، قالت الجارديان إنه لا يجب أن يكون المرء كاثوليكيا ليؤمن بأن البابا هو شخصية العام. وكان اسمه هو أكثر اسم تم ذكره على الإنترنت باللغة الإنجليزية خلال عام 2013، واحتل المركز الرابع فى أكثر المتابعين على تويتر.
وحتى غير المؤمنين تأثروا بأساس رسالته وشجبه للرأسمالية المتوحشة وعبادة المال التى يدينها.. وهناك حقيقة أخرى حيث يبدو وكأنه يجسد الرسالة التى تجعله رسولا قويا. فقد تخلى عن أبهة أسلافه، فيصل إلى اجتماعاته مع رؤساء الدول فى سيارة فورد بسيطة، مرتديا أحذية قديمة، ويذهل كثيرون ممكن يكتبون له خطابات فيهاتفهم شخصيا. يحتضن وجوه المشوهين ويعلن أن كل إنسان يستحق، ولذا فمن بين كل قادة العالم، فإن البابا فرانسيس قوى ونادر بشكل فريد.
أما عن إدوارد سنودن، فقالت الصحيفة إنه كان يعرف تداعيات أفعاله تماما عندما قام بها. وعندما كان يجلس فى أحد الفنادق بهونج كونج، قبل أيام من الكشف عن هويته كصاحب أكبر تسريبات فى تاريخ المخابرات الغربية، اعترف بأن كل خياراته تقريبا قاتمة. عرف أنه سيواجه بتهمة الخيانة ويتم سجنه فى أمريكا، أو على الأقل سيواجه معركة قضائية طويلة لمحاربة تسليمه. وحتى اليوم، فإن خياراته ليست جيدة، فهو يعيش فى ظروف مقيدة فى روسيا، ولجوئه المؤقت سيكون محل تجديد فى الصيف.
لكن يظل الإنجاز الأكبر الذى حققه سنودن هو أنه جعل القلق بشأن نمو مراقبة الدول أكثر انتشارا.
اليوم السابع






