هدوء حذر بشوارع صنعاء

ساد الهدوء الحذر، صباح الجمعة، شوارع العاصمة اليمنية صنعاء والعديد من المدن جنوب وشرق اليمن، بعد ليلة عاصفة شهدت خلالها المدن اليمنية تصعيدًا أمنيًّا وحراكًا شعبيًّا لإحياء ذكرى يوم الأسير، والهجوم الإرهابي الذي استهدف مجمع وزارة الدفاع، الخميس، وأسفر عن 52 شهيدًا، و167 مصابًا بينهم 9 حالتهم خطيرة.
واستنكر حسن زيد، أمين عام حزب الحق الرئيس الدوري للقاء المشترك «المعارضة اليمنية»، اتهام غير القاعدة بالوقوف وراء الهجوم، واصفًا هذا الكلام “بالاستهبال” لافتًا إلى أنه “لن يقدم انتحاري على تنفيذ عملية يقتل فيها نفسه إلا إذا كانت ثقافته تبرر له ذلك”.
وقال حسن زيد، أمين عام حزب الحق في تصريح له: إن “الاختراق الاستخباراتي للقاعدة واضح، ولكنها منظمة أو ثقافة موجودة”.
ولم تعلن أية منظمة أو تنظيم، مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن، رغم اتهامات خبراء عسكريين يمنيين بأن الهجوم يحمل بصمات القاعدة.
في سياق متصل، عادت حركة السير والمرور بشوارع العاصمة صنعاء إلى طبيعتها وفتحت المحال التجارية أبوابها منذ الساعات الأولى من الصباح، وشهدت الأسواق حركة هادئة ونشاطًا متواضعًا في حركة البيع والشراء.
الشروق






