الدستور وثيقة تمتلئ بالإيجابيات

 

256

 

التشبيه بين الزعيم الإفريقى الراحل نيلسون مانديلا والمخلوع مرسى من قِبَل أنصاره وجماعة الإخوان المسلمين كان بداية المداخلة الهاتفية للكاتبة ومستشارة رئيس الجمهورية سكينة فؤاد من خلال برنامج «صوت الناس»

 

الذى تبثُّه قناة «المحور» ويقدمه أحمد الشاعر، إذ قالت «أى مقارنة مع مانديلا؟ أى مقارنة بين من أراد بناء أمة والانسحاب فى الوقت المناسب؟ أى مقارنة بين من قضى كل هذا العمر وراء القضبان من أجل بلده؟ أى مقارنة بينه وبين من يديرون مخططًا لم يجد سوى القوى الغربية ليستدعيها مستعدًّا لتقديم وطنه ليحتلوه خدمة لمصالحه؟»، وتساءلت «أى شعب يريدون أن يحكموه بعد كل هذا التدمير والتخريب وبعد كل هذا الاتجار بالدم؟».

 

 

فؤاد أضافت أن «كل ما يفعلونه يزيد من تصميم المصريين لأن يقولوا نعم للدستور»، الذى وصفته بأنه «وثيقة تمتلئ بالإيجابيات، وحاولت أن تهتمّ بكل الطوائف المكوِّنة للشعب المصرى، حامية للعدالة والمساواة»، إذ استشهدت بالمادة التى تقر بأن قضايا التعذيب لا تسقط بالتقادم، قائلة إنها تثق بأن من وقعوا على وثيقة «تمرد» والذين تخطوا 22 مليون مصرى، والأعداد الأكبر التى شاركت فى 30 يونيو، سيقولون نعم للدستور.

 

 

مستشار رئيس الجمهورية أضافت أن «محاولات الإخوان للعودة الآن ومحاولاتهم لتخريب عملية التصويت على الدستور المقبلة لا يمكن أن يقبل بها شعب بمكونات الشعب المصرى، فالإخوان أما يعيدون الاستيلاء على الحكم مرة أخرى وإما يسيلون الدم فى الشارع المصرى ويقتلون ويخربون»، مضيفة أنه بقيت أيام ويحتفل المصريون وأهل بورسعيد وشعبها بهزيمة قوات برية وبحرية وجوية شكَّلَت العدوان الثلاثى على مصر عام 1956، ولفتت إلى أن المقاومة الشعبية البورسعيدية كانت رأس الحربة فى هزيمة دول العدوان الثلاثى، لتتساءل «هل الإخوان أقوى من إرادة الشعب المصرى التى هزمت الدول الكبرى وقتها؟»، وطالبت الإخوان باحترام إرادة الشعب المصرى والتراجع.

 

 

وأشارت إلى دعوات التنظيم الدولى للإخوان بشلّ وتعطيل أوجه الحياة فى مصر، وقالت إنها تعلم أن هناك توجهات لضبط النفس من قِبَل جهاز الشرطة فى مواجهة العنف المفرط الذى يمارسه الإخوان فى الشارع، وقالت إنهم كلما زادوا فى ما يفعلونه زاد هذا فى ابتعادهم عن الشارع المصرى الذى يرغب فى الراحة الآن، والدليل أن كثيرًا من المسيرات والعنف الذى تمارسه الجماعة فى الشارع يتصدى له المواطنون، وتساءلت «أى فكر هذا الذى يحوِّل مجموعات من أبناء الوطن إلى مجموعات خارجة عن القانون ويحوِّل ساحات التعليم إلى ساحات قتال»

 

الدستور الاصلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى