توقعنا النتيجة.. والجمهور هو من اختار الفائز

شهد المؤتمر الصحفي لختام الموسم الثالث لبرنامج اكتشاف المواهب Arabs Got Talent مناقشات ساخنة حول النتائج وكيف تم اختيار الفائز باللقب، حيث بدأ المؤتمر بكلمة لممثّل عن الفرقة السورية “سيما” الفائزة باللقب هذا الموسم، والذي قال: “لن نتوقّف عند ما أحرزناه من نجاح ونَعِد كل من صوّت لنا أن نواصل عملنا وحرصنا على التفوّق وإحراز النجاح تلو الآخر.”
وأوضح مـازن حـايك المتحدّث الرسمي باسم “مجموعة MBC” أن “البرنامج في موسمه الثالث جاء مميّزاً لناحية كمية المواهب المشارِكة ونوعيتها، وكذلك مستوى أدائها، حيث بلغ بعضها مصاف العالمية حتى قبل وصول البرنامج إلى خاتمته”.
وأضاف: “تخطّت نسب المُشاهَدة والمشارَكة الجماهيرية الشاشة التلفزيونية لتمتدّ إلى منصّات التواصل الاجتماعي المتنوعة، لدرجة أصبح معها للبرنامج ومشتركيه جمهوراً عالمياً بموازاة جمهوره العربي، علماً بأن الصحافة الأجنبية أفردت له مساحات واسعة للتدليل على أبرز المواهب التي نجح في تقديمها”.
واختتم حايك كلامه قائلا: أصبح Arabs Got Talent بمثابة منصّة تعبير عن الموهبة والرأي من خلال الفن والإبداع، فيما باتت مُجرّد المشاركة في البرنامج بمثابة خطوة أولى على طريق النجاح والشهرة.
وأشادت نجوى كرم بالمواهب المشاركة، واعتبرت كلّ من تَمكّن من بلوغ المرحلة النهائية بمثابة فائزٍ في البرنامج. وفي معرض ردّها على سؤالٍ تناول أسباب حصول المواهب “الحركية” على تصويتٍ قد يكون أعلى نسبياً من التصويت لصالح المواهب الفنية الأخرى كالطرب، قالت : “هذا البرنامج هو الحاضن الطبيعي لجميع أصحاب المواهب الحقيقية في العالم العربي. وأعتقد أن كلّ من استحق أن يتواجد في النهائيات كان فعلاً موجوداً، وذلك بفضل تصويت الجمهور الذي اختار الأفضل.”
وحول تقييمها الفني كمطربة لوجود موهبة غناء أميركية في صفوف المواهب العربية المُشاركة، أضافت نجوى: “النوتات الموسيقية السبع هي لغة عالمية جامعة، والموسيقى عموماً هي الجسر الذي يصل الحضارات بعضها ببعض. من هنا، تكمُن أهمية مشارَكة موهبة غنائية غربية.
أما علي جابر الملقب بالعميد فشدّد على مدى التطوّر النوعي الذي أحرزه المشتركون عبر مراحل البرنامج، معتبراً أن صقل الموهبة وتطويرها لا يقل أهميةً عن امتلاكها. وأضاف جابر في معرض الإجابة على سؤال حول توقّعه النتيجة مسبقاً: “لقد توقّعتُ شخصياً إمكان وصول أي من المشتركين المتأهّلين الـ 12 إلى اللقب! فلا أحد يستطيع توقّع النتيجة سلفاً، وذلك بسبب تقارب المستوى بين المشتركين.”
وأبدي ناصر القصبي أعتقاده بأن كل من وصلوا للحلقة النهائية سيكون لهم مستقبل وفي الاتجاهات التي يشتغلون بها، وتمنّى لهم جميعاً النجاح.
وفي معرض إجابته عن سؤال تطرّق إلى إمكان تعاونه مع أحمد حلمي في عمل فني مُرتقب، قال القصبي ممازحاً: “لا بدّ لأحدنا أولاً أن ينجح في إقناع الآخر بجذبه إما تجاه السينما أو التلفزيون.” ولم ينفِ القصبي إمكان وجود هكذا تعاون مستقبلاً.
وأوضح الفنان أحمد حلمي أن دور اللجنة في البرنامج قد انتهى فور بدء الحلقة النهائية التي قال فيها الجمهور الكلمة الفصل، وأضاف حلمي ممازحاً حول مدى دقة توقّعه شخصياً للنتيجة مسبقاً: “لقد توقّعتُ إمكان وصول 4 مواهب إلى المنافسة النهائية على اللقب، فوصل منهم ثلاثة!”
صدى البلد





