السلاح الجنسى الجديد

71

سنوات العمل تحت شعار «جماعة دعوية أخلاقية» انهارت بأيدى أصحاب الادعاء أنفسهم، وفى إطار محاولات «تجريس الدستور» خطت يد شاعرة إخوانية قصيدة هجومية، تنال من أعضاء لجنة الخمسين التى وضعت الدستور، بعنوان «مدت إيديها»، تحمل قدراً كبيراً من التجاوز والإيحاءات الجنسية.

وعلى صفحات الجماعة الإلكترونية، انطلقت شاعرتهم منى المنير تصف قبلة وضعها الفنان أحمد بدير على يد زميلته فى الفن واللجنة ليلى علوى، قائلة: «وشايفاه بيشفط ف إيدها بجوارحه.. ولا همه من راح يصور بجاحته.. ومدت إيديها». جهاد عميرة الإخوانى لا يرى فى هذه الكلمات خروجاً عن آداب الجماعة بل «أحد أشكال التعبير التى لا تحمل إساءة لأحد»، معلقاً «كلماتها تجسد الواقع اللى فى الصورة»، مستدركاً: «إبداعات لجنة الخمسين.. القصيدة هتيجى إيه جنب الطعن فى شرفنا أيام الاعتصام وغيرها».

فيما يتحفظ الشاعر محمد إبراهيم أبوسنة على وصف هذه العبارات التهجمية بـ«القصيدة»، قائلاً: «ده طعن وتطاول على الناس مش شعر خالص». مؤكداً «مين منى دى أنا مسمعتش عنها قبل كده».

بمطابقة كلمات القصيدة الإخوانية على سلوك وفكر الجماعة، يقول أحمد بان، الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية: يظهر أن كل ما يفعله الإخوان «شيطنة كاملة للدستور والاستفتاء وكل من شارك فيه»، موضحاً أنها محاولات لتشويه خصومهم بأسلوب الدعاية السوداء، «هما بيعملوا ده دون شعور بأى حرج أو مساس بالأخلاق».

 

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى