ذبحوا ابني لتعليقه صورة السيسي

169

 

 

قال ”جمال الدين ” والد ضحية الإخوان بالمنصورة والذى كان يعمل متطوعا بالقوات المسلحة أن ابنه لاينتمى لأى أحزاب سياسية ويعمل موظفا بشركة بتروجيت ولدية شقيقتين تكبراه وشقيقين ووالدته متوفية.

وأضاف أن نجله اشترى التاكسى من فترة صغيرة وقام بتسجيلها في الشهر العقاري منذ 3 ايام ليعمل عليها ليساعدنا على ظروف المعيشة وتكون سندا لة ولابنائة  منه أربع سنوات وجمال خمس سنوات ولكنى فوجئت بخبر مقتل نجلي على أيدى أعضاء جماعة الإخوان لمجرد مروره من أمام مسيرتهم بل وصل بهم الأمر إلى ذبحة وإحراق السيارة لمجرد تعليقة لصورة الفريق أول عبد الفتاح السيسي.

وأشار والد القتيل إلى أن الواقعة حدثت بالقرب من قسم ثان المنصورة ”على بعد أمتار قليلة” ولا أعلم مالسبب وراء تقاعسهم لفض التظاهرة بدلا من التسبب فى مقتل نجلي.

وحمل والد القتيل الحكومة مسؤولية ما حدث لنجله وما يسببه أعضاء الجماعة من خراب ودمار لمصر ومطالباً الفريق السيسي بالسماح للعسكريين المتقاعدين بالتطوع والعودة للجيش مرة اخرى دون أى مقابل لحمل السلاح ومواجهة الفكر الارهابى المتشدد الذى يحملة الجماعه كونة عسكرى متقاعد.

وأكد سامح  الشقيق الأكبر لضحية الإخوان والشهير بفارس 47 سنة ”موظف” أن أخيه الراحل تم تثبيته منذ أشهر بشركة بتروجيت وأدى الخدمة العسكرية ووالده كان ضابطا متطوعا بالجيش ويعرف عنه تمتعه بالخلق وليس له أي نشاط سياسي لكنه يحب وطنه وقواتها المسلحة قائلا: ”عدت من عملي بعد العشاء وفوجئنا باتصال هاتفي من أحد الأشخاص يخبرنا أن السيارة التاكسي التي يعمل عليها شقيقي احترقت بشارع الجيش أمام شركة مصر للطيران فأسرعت اإلى مكان الحداث وسألت عن صاحب السيارة فأشار أحد المتواجدين بأنه ملقى بجانب المعهد الأزهري ووجدت شقيقى مذبوحا من الرقبة وبة طعنات فى الصدر والكتف والظهر وغارقا فى دمائه وأخدته بين أحضاني ولم اصدق ماحدث حتى أغشي علي من هول المفاجأة”.

 

مصراوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى