نقابة المعلمين تعلن مواعيد انتخابات التجديد النصفى

إجراء القرعة لاستبعاد نصف عدد اللجان النقابية 21 ديسمبر ..وفتح باب الترشح للجان النقابية 9 يناير ولمدة اسبوع
مصادر لـ «التحرير»: الاخوان يخططون للسيطرة على النقابة من جديد.. وتحالفات بين الفلول من اجل اعادة الهيمنة على «المعلمين» ..وتيار جديد لاستقلال المعلمين يخوض المعركة
وبدأت التحالفات من اجل خوض المعركة الانتخابية للسيطرة على نقابة المعلمين..فبعد ان فشلت وزارة التعليم فى تخطيطها للسيطرة على نقابة المهن التعليمية وتحريرها من قبضة الاخوان نتيجة لوجود عائق قانونى امامها للقيام بمهمة السيطرة على نقابة المعلمين المسيطر عليها جماعة الاخوان المسلمين ، فبعد محاولات جمة من قبل مستشار وزير التعليم القانونى الدكتور مصطفى حسن لدراسة قانونية تدخل وزارة التعليم للسيطرة على النقابة وتشكيل مجلس نقابة مؤقت برئاسة ايمن البيلى ،استنادا الى الدعاوى القضائية التى تطالب بحل النقابة، وما زال بعضها منظور أمام القضاء، إلا أنه وحتى الآن لم يصدر حكما نهائيا بحل النقابة، فضلا عن القبض على عدد كبير من مسئولى النقابة بمختلف المحافظات ،دعت نقابة المهن التعليمية امس الاثنين ،لانتخابات التجديد النصفى ، حيث أكد «محمد محمود» وكيل أول النقابة العامة للمهن التعليمية أن مجلس النقابة اقر المواعيد الخاصة بأنتخابات التجديد النصفي للجان النقابية.
محمود اشار الى أن موعد إجراء القرعة لاستبعاد نصف عدد اللجان النقابية ستتم في الفترة من السبت الموافق 21 من ديسمبر وحتي الخميس الموافق 26 من ديسمبر الحالي، بينما الإعلان عن موعد فتح باب الترشيح للجان النقابية سيكون يوم السبت الموافق 28 من ديسمبر الجاري، في حين سيتم فتح باب الترشيح للجان النقابية في الفترة من الخميس 9 يناير وحتي الخميس الموافق 16 من نفس الشهر .
وكيل أول النقابة اضاف أن تقديم الطعون سيتم في الفترة من الجمعة الموافق 17 الى 21 يناير ، كما سيتم إعلان نتيجة الطعون والقائمة النهائية للمرشحين يوم السبت 25 يناير ، بينما سيتم عقد الجمعيات العمومية وإجراء انتخابات اللجان النقابية يوم الخميس 13 فبراير ، وستتم الإعادة في حالة عدم اكتمال النصاب القانوني للجمعيات يوم الخميس 27 فبراير.
الدكتور محمد محمود لفت الى ان المجلس قرر تشكيل لجان لمتابعة النقابات الفرعية ولجانها النقابية، بحيث تكون كل لجنة مكونة من ثلاثة أعضاء، علي أن تتابع الأعمال الإدارية والمالية، وتوافي المجلس بتقرير مفصل و تناول الإجتماع أيضاً مناقشة اللائحة الداخلية لمركز المعلمين للبحوث والاستشارات التربوية لتقديم الاقتراحات عليها للبدء في صياغتها.
المعركة الانتخابية بدأت مبكرا فى الاشتعال بين المعلمين وبين القوى الاخرى المتمثلة فى المعلمين المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين والمعلمين المنتمين للحزب الوطنى المنحل ،فضلا عن التيارات المستقلة التى تحاول خوض المعركة الانتخابية كمنافسة للقوى المتصارعة على النقابة ، حيث بدأت بعض القوى المتصارعة على نقابة المعلمين فى احداث نوع من التحالفات فيما بينها لخوض المعركة الانتخابية، ومن اجل السيطرة على مقاليد النقابة التى تمثل اكبر نقابة مهنية على مستوى الجمهورية، فبحسب مصادر مطلعة داخل النقابة اكدت لـ التحرير، بدا مجلس النقابة الحالى المسيطر عليه الدكتور احمد الحلوانى نقيب معلمى مصر والقيادى الاخوانى فى التخطيط للفوز فى انتخابات التجديد النصفى من اجل الهيمنة من جديد على نقابة المعلمين ، فيما بدأت القوى الاخرى والذين يمثلون فى انتماءاتهم للحزب الوطنى المنحل فى عقد تحالفات عدة مع رئيس النقابة السابق الدكتور كمال سليمان من اجل خوض انتخابات النقابة من جديد.
المصادر ذاتها اوضحت ايضا ظهور تيار جديد للمعلمين من اجل خوض الانتخابات المقبلة يسمى “تيار الاستقلال للمعلمين”، ذلك التيار سيخوض الانتخابات بقائمة موحدة من أجل نقابة حرة غير مسيسة ، واكد هذا التيار انه سيخوض حربا لكشف فسادة الوزارة، اضافة الى تنظيم عدة فعاليات في الأيام القادمة ضد وزير التعليم من اجل تحقيق مطالب المعلمين والتى على راسها اشتمال الحد الادنى للمعلمين.
وتعد نقابة المعلمين من اهم واخطر النقابات المهنية المؤثرة فى الدولة لما تتضمنه من مليون و500 الف معلم على مستوى الجمهورية بما يمثل ثلث موظفى الدولة ، وها تلك النقابة التى سيطر عليها جماعة الاخوان المسلمين لاول مرة فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى ، ليتولى ادارتها القيادى الاخوانى ومسئول ملف المهنيين بمكتب الارشاد الدكتور أحمد الحلوانى، نقيب المعلمين الحالى، والذى شكل مجلسه، و وضح خضوعه وسيطرة الجماعة على توجهاتها، خاصة عقب إطلاق الشعب المصرى، لثورة 30 يونيو، والتى طالب بإسقاط رئيس الجماعة لكونه لم يقدم جديدا، بالإضافة إلى إصدار بيانات تؤكد مساندة المعلمين ونقابتهم إلى نظام الرئيس المعزول، والمطالبة بعودته إلى الحكم، وإلغاء كافة النتائج المترتبة عن تلك الثورة الشعبية.
ولم تكتف النقابة بذلك فحسب، لكنها عندما وجدت أن لا محال لعودة رئيس طالب شعب بإسقاطه، بدأت معركتها مع النظام الذى أتت به الثورة، لتحاول إظهار عيوب نظام مرسى “كعورات” فى حكومة ثورة 30 يونيو، من خلال مطالبتها لحكومة الدكتور حازم الببلاوى بصرف نسبة الـ50% من الكادر، وتثبيت المعلمين، وعدة مطالب لطالما سبق جميع المعلمين مطالبة حكومة الدكتور هشام قنديل بها، إلا أن النقابة كانت دائمة التبرير أن الظروف الاقتصادية لا تسمح، وأن الرئيس المعزول أطلق وعدا للمعلمين بصرف كافة حقوقهم المالية.
التحرير






