فشل الاتصالات بين “الإخوان” وإيران

رأت مجلة “لوبوان” الفرنسية أن بقاء الرئيس الأسبق حسنى مبارك قيد الإقامة الجبرية منذ أغسطس الماضى بينما يواجه مرسى خطر الحكم بالإعدام يعد دليلا على انحراف الثورة المصرية.
وزعم الباحث جون فرانسوا لوجران والمختص في الشئون الفلسطينية أن حكم مرسى كان فى مصلحة مصر “فنظرا لانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، استفاد مرسى من دعم قطر كما عزز العلاقات مع الجماعة الإسلامية فى دول أخرى”.
وأشارت المجلة إلى اتهام القضاء المصرى مرسى بالتخابر مع إيران قائلة إنه بعد 33 عامًا من القطيعة الدبلوماسية، أظهرت الدولتان رغبة فى التقارب بعد انتخاب محمد مرسى، إلا أن العلاقات ما لبثت أن تدهورت من جديد لاسيما بسبب موقف إيران ودعمها للنظام السورى.
وأكدت أن مرسى تدخل في الصراع الدائر بسوريا في يونيو الماضى وقبل أسبوعين من الإطاحة به، حيث أعلن الرئيس السابق قطع العلاقات الدبلوماسية مع دمشق ودعم الدعوة إلى الجهاد فى سوريا.
ونقلت المجلة عن الباحث الفرنسى ستيفان لاكروا قوله “إن الحرب فى سوريا زادت من عدم ثقة الإخوان المسلمين حيال إيران، كما أن الاتصالات بين الإخوان والإيرانيين لم تؤت ثمارها، مما يجعل من غير المرجح أن يكون هناك تبادلا للمعلومات قد حدث بين الطرفين”.
ويرى لاكروا أن هذا الاتهام “مسيس” متهمًا القضاء المصرى بأنه “يلعب على الصورة السيئة لإيران فى مصر ويستخدمها لتشويه سمعة الإخوان المسلمين” على حد زعمه.
البديل






