حوارنا مع الرئيس كان واسع النطاق

قال عبد الغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبى الاشتراكى، القيادى فى جبهة الإنقاذ الوطنى، إن الحوار المجتمعى الذى جمعه هو وعددا كبيرا من الشخصيات مع الرئيس عدلى منصور، كان شاملا ويضم كل الجهات وواسع النطاق ومثل دوائر عديدة.
وأضاف “شكر”، فى تصريح لـ”اليوم السابع”، أن موقفه كان مبنياً على ما يحقق أهداف ثورتى 25 يناير و30 يونيو، مشيرا إلى أن هناك 40 شخصا تحدثوا خلال لقاء الرئيس، وكان لكل واحد منهم دقيقتان للحديث، وذلك حتى يستطيع أكبر عدد من الحضور عرض رأيه.
وقال “شكر” إنه عرض على الرئيس منصور أن تكون الانتخابات البرلمانية أولا لأن ذلك يضمن عدم تدخل السلطة فى الانتخابات البرلمانية، وإنه إذا جاء الرئيس أولا من الوارد أن تكون له جماعة تؤيده، ومن الممكن أن تؤثر على الانتخابات البرلمانية فى صالحها، مشيرا إلى أن الأغلبية كان رأيها أن تكون الرئاسة أولا.
وأضاف أنه عرض أن يكون نظام الانتخابات البرلمانية بنظام القائمة حتى تكون هناك فرصة للأقباط والمرأة فى الفوز بمقاعد فى المجلس، ووضح ذلك بأن نظام الفردى يجعل مجلس الشعب مجلس أعيان، ووصف “شكر” الرئيس منصور بأنه مستمع جيد ولا يتشبث برأيه ويأخذ برأى الآخرين حال صوابه، وأنه كان يعرف جميع الحضور دون استثناء، وأن الرئيس فى النهاية قال إنه سيسترشد برأى الأغلبية حين أخذ القرار.
اليوم السابع






