التحرش الجنسي في الجامعة

قصص التحرش الجنسي والتجاوزات كثيرة في الحرم الجامعي والتي تحاول ادارة الجامعة التستر عليها بطريقة دكتاتورية بعثية ولا تريد أي تصريح لأي أكاديمي ان يهمس بأن في أروقة الحرم الجامعي تحرشات.
د.هيفاء الكندري لو كانت تريد ان تتسلق أو تريد ان تصل الى أعلى المناصب لقالت في مقابلتها الأخيرة – التي أوقفت بسببها – ان جامعة الكويت من افضل الجامعات وتتفوق على جامعة هارفرد أو جامعة أوكسفورد أو ستانفورد في الادارة والسلوك والنظام، لكن بضميرها الحي وحسها الوطني سكبت الدكتورة هيفاء عبرات الألم والحسرة على الجامعة وما يحدث فيها من سلوك منحرف من البعض ومن حقها ان تقول ما تشاء وليس من حق الادارة الجامعية أو الوزير ان يصدر قراره الظالم الجائر بوقفها عن العمل بسبب تصريحها.
ان ما حدث مع الدكتورة هيفاء هو رسالة خفية علنية لأعضاء هيئة التدريس ان أي تصريح لكم سيكون مصيركم كمصير الدكتورة هيفاء، وأنا أحيي الدكتورة هيفاء على شجاعتها وصدعها بالحق والذي لم يتجرأ به (طوال الشوارب) الذين سكتوا عن باطل خوفاً على (دنانيرهم) وتركوا قضية اخلاقية خطيرة داخل الحرم الجامعي بطلها تجرد من مسؤولياته ودخل في الممنوع والمحظور قانوناً وعرفاً وأخلاقاً وهو يعرف ان بعد التحرش السالفة ضايعة، اليكم الاستبيان الخاص الذي أوردته جريدة (الراي) بعد تصريح الدكتورة هيفاء:
– عدد المشاركات 160 طالبة، 50 طالبة منهن تعرضت للتحرش الجنسي في الحرم الجامعي واستمعت 105 منهن الى قصص التحرش بالجامعة، وأجابت 146 طالبة بنعم في ما يخص وجود «البويات» و«الجنوس» في الحرم الجامعي، وأيّدت 119 طالبة صحة ما نشر في جريدة (الراي) بتصريح الدكتورة.
– ان اللائحة والشكوى على الدكتور هما سيف مصلت على رقبة الطالبة التي تخاف من الفضيحة ومن ابتزازها والخوف أيضاً من ان تكون فريسة بسبب تداول اسمها في كشف الشكوى.
– لا يخرج علينا أحد ليقول كرامة الدكاترة ونقول أيضاً ان كرامة الطالبة تحتاج الى وقفة من القيادة العليا الغرقانة في برجها العاجي ولا تعلم ما يحدث في مكاتب بعض الدكاترة.
– قضايا التحرش في جامعة الكويت تتستر عليها الادارة بحجج واهية وغير مقبولة واذا كنتم صادقين فانشروا قضايا التحرش أمام الملأ لينظر اولياء الامور ما يحدث في مؤسسة الاخلاق والتربية، طبعاً أنا لا أتهم الكل لكن لا يخرج علينا واحد ويقول التحدث عن الدكاترة أمر مرفوض وخط أحمر والويل لكم ان تجرأتم علي، ليش يالحبيب، الدكاترة ليسوا ملائكة، فهم يصيبون ويخطئون، وليس من حقك اسكات من يريد الانتقاد وسلِّم لي على المنارة الثقافية التي تعطي صكوك البراءة لمنتسبيها ولا تقبل انتقادهم !
كلمة ثم اثارة ثم تكبر فتكون كالبركان تتوقد من الحمم والنار في قعر الارض والسؤال الذي يبقى اذا انفجر البركان من هو الضحية في نظر الادارة الجامعية!!!
الوطن






