بطريرك الروم الكاثوليك يصل للقاهرة اليوم

 

100

يصل اليوم الى القاهرة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم فى زيارة رعوية بمناسبة الاحتفال بأعياد الميلاد وسوف يترأس صلاة عيد الميلاد مساء غدا الثلاثاء فى تمام العاشرة والنصف بكنيسة القيامة بالظاهر.

وقال بابا الروم الكاثوليك فى رسالته بمناسبة عيد الميلاد نحتاج إلى فهم دور الكنيسة ودور أبناء وبنات الكنيسة من خلال الرؤية اللاهوتيَّة الإنسانيَّة والآلهيَّة للميلاد.

وأضاف أن التحدّيات التي تواجه المسيحيين العرب، هي تحدِّيات تواجه المواطن العربي. وهي مشتركة بين المسيحيين والمسلمين، مع بعض التفاوت.

كما أن التَّحدِّيات نابعة من شروط الحياة اليوميَّة فالتَّحدِّي أمام المسيحي العربي، أن يعرف أنَّه عربي ثمَّ مسيحي وان يكون مواطنًا بكلِّ معنى عبارة المواطنة وأن تؤمَّن له حرِّيَّة العبادة والمعتقد بدون قيود تُفرَض عليه، ولا تُفرَض على أخيه المسلم.

واستطرد قائلا : كما أن التَّحدِّي للمسيحي أن تؤمَّن له فرصة الدَّرس والعمل والوظيفة ولقمة العيش مثل أخيه المسلم وألاَّ يشعر أنَّه مواطن من الدَّرجة الثانية لأنَّه ليس مسلمًا.

وأن تعكس مناهج التعليم في كلِّ درجاته روح الحرِّيَّة الدِّينيَّة والمساواة وقبول الآخر واحترام دينه ومعتقده. وأن يؤمَّن التَّعليم الدِّيني لجميع الطُّلاب بدون تمييز وكلٌّ حسب دينه ومعتقده وأن يكتشف دوره في مجتمعه العربي، ويشعر أنَّه شريكٌ في وطنه بكلِّ صفات الشراكة وأن يعمل المسيحيُّون والمسلمون معًا لأجل تطوير مجتمعاتهم التي هي الحاضن الحقيقي للقيَم المذكورة أعلاه والتي تؤمِّن العيش المشترك الحقيقي.

وأوضح : أعطوا المسيحي دورًا ،فرصةً، مكانًا، حصَّةً، مشاركة أضمن لكم حلَّ الكمِّ الأكبر من مشاكل المسيحيين والتَّحدِّيَّات التي تواجههم ، مشيرا إلى أن التحدى للمسيحي هو أن ينجح بأن يُشعر المسلم أنَّه شريكٌ له في الوطن وفي كلِّ مرافق الحياة ولا يسمع فقط الشعار الإسلام هو الحلّ! بل فلنقل المسيحيَّة والإسلام! هذا هو الحلّ.

وأشار الى انه من كبريات التحديات للمسيحي في مجتمعه العربي هو دمج الدين والدولة والمجتمع في واحد مما يمهِّد الطريق لتجاوزات تسيء إلى المواطنين وإلى المساواة وإلى الحريّات على أنواعها.

وهناك تحدٍ آخر مرتبط بالتحدّي السابق هو مفهوم الأمة هذا المفهوم يمكن أن يلغي فكرة الوطن والمواطنة وتعدّد فئات المواطنين والنسيج التعدّدي والمجتمع التعدّدي.

 

صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى