حسام زكي : ملاحظات مبدئية علي المشهد الحالي


– تفجير المنصورة له أكثر من هدف : ضرب انتقامي في الداخلية / توصيل رسالة بأن التنظيم لازال يمتلك القدرة علي الايذاء وخوض معركة طويلة/ انتقام من المنصورة في ضوء مقاومتها الكثيفة والقوية لأفعال الجماعة فيها / محاولة تشتيت القبضة الأمنية الموجودة في سيناء/ تصعيد تدريجي مع اقتراب يناير باستحقاقاته سواء الاستفتاء علي الدستور او ذكري 25.
– هناك احتمالان لرد الفعل الشعبي: إما بداية التفكك رضوخا لارادة الجماعة ووطأة الارهاب (لا أعتقد أنه احتمال قوي) أو.. مزيد من التماسك في الجبهة الداخلية في مواجهة الاخوان )الاحتمال الأرجح في تقديري).
– رد الفعل الأمني يجب أن يتسم بالحسم : * فالتفجير ربما يكشف عن نقاط ضعف ينبغي تفاديها وبسرعة علي مستوي الجمهورية ككل. ** ويتطلب كذلك التعامل بحزم مع بعض القيادات الميدانية من الصفوف الثاني والثالث. من المهم أن تعطي الشرطة انطباعا بقدرتها علي التعامل الناجع مع الموقف.
– خطورة عدم نجاح الشرطة تكمن في وجود تيار شعبي قوي سيميل الي أخذ القانون بيده (وفي هذه الحالة لن يكون قانونا بالطبع) ويمكن أن تستشري حالات انتقامية سواء فردية أو جماعية… وهذه كارثة ينبغي تجنبها بأي ثمن.
– رد فعل القوات المسلحة يجب أن يكون حذرا… فلا يجب التجاوب مع مساعي الجماعة لاستدراج الجيش في مواجهات من هذا النوع وفي هذه الظروف.. ربما يوفر الجيش “اسناداً” للشرطة لكني لا أحبذ الدخول أكثر من هذا..والشرطة قادرة. سيناء تكفي.
– أما الحكومة فآن لها أن تأخذ موقفا أكثر حسما مما تبنته حتي الآن…. الامساك بالعصا من المنتصف يجلب لها المزيد من التحدي الاخواني..وبالتأكيد المزيد والمزيد من لعنات المصريين الغاضبين (وبحق)





