القانون يُطبق على الجميع دون استثناء

 

216

أكد المكتب الإعلامى المصرى فى لبنان على استقلالية القضاء المصرى، مناشدا الجميع احترام أحكامه، وقال المكتب – فى بيان صحفى ردا على ما نشر من تعليقات بوسائل الإعلام الأجنبية، بشأن الحكم بحبس مؤسس حركة 6 إبريل أحمد ماهر، والناشطين أحمد دومة، ومحمد عادل 3 سنوات ، وتغريم كل منهم 50 ألف جنيه إن محاكمة النشطاء الثلاثة قد جاءت فى إطار تطبيق القانون ووفقاً لإجراءات قانونية تكفل لهم الدفاع عن أنفسهم.
وأكد أن مصر فى تلك المرحلة الانتقالية، تسعى إلى تأسيس دولة ديمقراطية يسود فيها القانون ، ويقف المواطنون سواء أمامه، وأشار إلى أن قانون تنظيم الحق فى الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية ، نص فى مادته الأولى على حق تنظيم الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية والانضمام إليها، وذلك وفقاً للأحكام والضوابط المنصوص عليها فى هذا القانون، وأن مثل هذا القانون لا ينتقص من كفالة حرية الرأى والفكر أو يقيدهما، بل يأتى حماية للتظاهرات وتنظيماً لها ، وحرصاً على أمن المشارك فيها والمواطن بصفة عامة ، وهو أمر تُطبقه العديد من البلدان الديمقراطية بما فى ذلك ضرورة الإخطار المُسبق.

ولفت إلى أن الناشطين سبق وأن اتهمتهم النيابة العامة فى أحداث العنف التى جرت بمحيط محكمة عابدين بوسط القاهرة فى 30 نوفمبر الماضى ، والاعتداء على قوات الأمن المكلفة بتأمين مقر المحكمة ، وتنظيم تظاهرة دون إخطار مسبق أمام مجلس الشورى ، إضافة إلى اتهامات بتعطيل وسائل المواصلات والتجمهر ، وذلك بالمخالفة للقانون المعنى بتنظيم الحق فى الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية ، كما أن إلقاء القبض على محمد عادل بمقر المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ، قد جاء تنفيذاً لأمر النيابة العامة بضبطه وإحضاره على خلفية الاتهامات الموجهة إليه ، وأن حكم محكمة عابدين “أولي” ، ويحق للصادر ضدهم الأحكام الاستئناف.

وجدد المكتب الإعلامى تأكيد الحكومة المصرية على أنه لم يعد هناك مجال لمخالفة القانون تحت أى ذريعة ، وأن القانون يُطبق على الجميع دون استثناء ، أياً كانت انتماءاته الحزبية أو السياسية ، كما تؤكد الحكومة المصرية أيضاً على احترام ودعم حرية الرأى والتعبير والتجمع السلمى ، وحرية الصحافة والإعلام ، وأنه لا جريمة ولا عقوبة إلا بناء على قانون ، ولا توقّع عقوبة إلا بحكم قضائى ، وأنه وفقاً لمبدأ الفصل بين سلطات الدولة ، فسيادة القانون هى أساس الحكم ، والسلطة القضائية والقضاة مستقلون.

اليوم السابع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى