جميع قتلى حادث المنصورة من الشرطة عدا حالة واحدة

2

 

 

قال الدكتور هشام عبد الحميد المتحدث الرسمي باسم مصلحة الطب الشرعي، إن المصلحة تعاملت بالتشريح حتى ظهر أمس مع 12 جثة جراء التفجير الذي وقع بمديرية أمن الدقهلية، مشيرا إلى أن هناك حالة رقم 13 لم ينته الأطباء الشرعيون من تشريحها.

وأضاف «عبدالحميد»، في تصريحات خاصة لـ«الشروق»، اليوم، أن الحالات الـ12 جميعا لرجال شرطة عدا حالة واحدة لمواطن مدني، مشيرا إلى أن جميع الجثث تم نقلها إلى 3 مستشفيات الطوارئ الجامعي وتم تشريح 6 جثث بها، ومستشفى المنصورة الدولي وتم تشريح بها جثتين، ومستشفى طلخا العام وبها 4 جثث، وتعامل مع الجثث أطباء قسم الطب الشرعي بالمنصورة، الذين انتقلوا إلى المستشفيات، وفريق منهم انتقل إلى مكان الحادث لمعاينة الموقع ورفع الأشلاء، وفحص السيارات المتفجرة.

وأشار إلى أن الضحايا هم عقيد سامح أحمد طاهر، مصاب بإصابات انفجارية تهتكية في الرأس، والعقيد سيد محمد رفعت، مصاب بإصابات انفجارية تهتكية في الرأس والصدر، والأمين سعد مصطفى المرسي، مصاب بإصابات انفجارية تهتكية في الرأس والعنق، والجنود، أحمد صبح مرحش، مصابا بشظايا انفجارية في الصدر، ويونس أبو المعاطي محمد، مصاب بإصابات انفجارية في الرأس والأطراف العلوية، ويوسف مغازي عيسي، مصاب بإصابات انفجارية تهتكية في الصدر، ومحمد عبد العزيز عبدالجليل مصاب بإصابات انفجارية في الرأس، ومحمد صابر مطاوي، مصاب بإصابات تهتكية في الرأس، وأحمد زيدان بسيوني، مصاب بإصابات انفجارية في الصدر والرأس.

وأشار إلى أن هناك حالتين لمجاهيل الأول مجند مصاب بإصابات انفجارية في الرأس والظهر والأطراف العلوية، والمجهول الثاني مجند مصاب بجروح تهتكية في الرأس، أما الحالة المدنية كانت للمواطن محمد لطفي حسنين، مصاب بجروح انفجارية في الرأس والبطن، وهناك حالة أخرى مازال الأطباء يعكفون على تشريحها حتى عصر اليوم.

الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى