واشنطن تدعو قادة المنطقة لوقف تمويل «داعش» و«النصرة»

وأدانت الوزارة في بيان وزعته السفارة الاميركية في بغداد وتلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه اليوم الاثنين، الهجمات الأخيرة في العراق، التي استهدفت قوات الجيش والشرطة بشكل خاص، متهمة “تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام” بالوقوف خلفها.
وذكر البيان ان “الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) هي فرع من تنظيم القاعدة الذي هو عدو مشترك للولايات المتحدة وجمهورية العراق، ويشكل تهديدا لمنطقة الشرق الأوسط الكبير”. واضاف البيان “سنواصل عملنا مع جميع القادة العراقيين من أجل (…) عزل الشبكات المتطرفة العنيفة”.
ودعت وزارة الخارجية الاميركية “قادة المنطقة الى اتخاذ التدابير الفعالة لمنع تمويل وتجنيد عناصر في هذه المجموعات، ومن بينها الدولة الاسلامية في العراق والشام، وجبهة النصرة، وايقاف تدفق المقاتلين الاجانب الى سوريا، حيث يقوم الكثير منهم لاحقا بتنفيذ تفجيرات انتحارية ضد مدنيين أبرياء في العراق”.
وشهد العراق على مدى الأيام الماضية عددا من الهجمات الانتحارية التي استهدفت زوارا شيعة خلال توجههم الى كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) لإحياء ذكرى اربعين الامام الحسين بن علي. كما شهد العراق في الفترة ذاتها هجمات مكثفة ضد قوات الجيش والشرطة، قتل فيها اكثر من 20 عسكريا وعنصر شرطة، بينهم ضباط كبار.
ويشترك العراق، الذي يرفض تسليح القوات المعارضة التي تحارب النظام السوري، بحدود بطول نحو 600 كلم مع سوريا المجاورة، يقع أكثر من نصفها في محافظة الانبار، وتعتبر أحد المعاقل الرئيسة لتنظيم القاعدة.






