نرصد نجاحات وإنجازات “حواء”عام 2013



ولم تكن المرأة بعيدة عن هذه الأحداث بل هي دائما وأبدا متواجدة داخل الإطار وفي وسط الحدث .. داعمة ..حاضرة بل وناجزة لكثير من الأمور.
وكان لهذا الحضور والتواجد أثره الكبير لدي مؤسسات اتخاذ وصنع القرار.. فكان أمرا طبيعيا أن يضعوا هذه الجهود الناجزة في شكلها الطبيعي المؤثر الداعم..فقد وصلت المرأة المصرية بقوة إلى خطة تشكيل حكومة الدكتور حازم الببلاوي حيث أراد أن يحتفي بدور ومكانة المرأة في الثورة المصرية.
ففي سابقة تاريخية تعد الأولي من نوعها تم إسناد حقيبة وزارة الإعلام للإعلامية النشطة الدكتورة درية شرف الدين حيث تتراكم الخبرة المعرفية والعلمية وتنوع مصادرها ما بين الإعلام والنقد السينمائي وتولي المناصب الإداري، فهي صاحبة أشهر برنامج تليفزيونى ساهم في إنارة الوعي الفني لدي محبي السينما العالمية وهو برنامج “نادى السينما”.
ثم تولية الدكتورة ليلي راشد لحقيبة وزارة البيئة لما لها من صيت ونشاط داخل الأوساط العربية والعالمية فهي حاملة جائزة “دافوس” وتعد من الخبرات النسائية الشهيرة في المجال البيئي ذات المهارات المتعددة، وفي اعتراف آخر بدور المرأة وجهودها المخلصة تم اختيار الدكتورة مها الرباط لتولي حقيبة وزارة الصحة والتى رئيسة مركز الصحة العامة بطب قصر العيني.
لم يكن هذا فقط ماحصدته حواء خلال عام 2013 بل كانت عنصرا مؤثرا وداعما من خلال لجنة الخمسين التي شاركت فيها بخبرة وتميز وكفاءة، فقد ضم الوفد النسائي المشارك كلا من السفيرة مرفت التلاوي عن “المجلس القومي للمراة “، الدكتورة مني ذو الفقار عن” حقوق الإنسان” الدكتورة “عزة العشماوي “الأمومة والطفولة” ، الدكتورة هدي الصدة بالمركز القومي للبحوث والدكتورة عبلة محيي الدين بالغرف الصناعية .
ولم يغب عن ذاكرة الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور هذا الجهد للمرأة، ففي أثناء تولية الرئاسة كانت على رأس المستشارين الروائية والصحفية ” سكينة فؤاد ” لتعينها مستشارا لشئون المراة ، لتبلو بلاء حسنا ومازالت في جبعتها الكثير لم يكن مجال السياسة او البيئة او الإعلام هم الحكم علي تميز المرأة فقط فكان الانحياز الأول لمعايير الكفاءة والقدرة علي العمل والعطاء في ظل ظروف انتقالية غاية في الحساسية خاصة على الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية.
وهو ما توفر في السيرة الذاتية لهؤلاء النساء اللاتى كرمتهن الدولة ومنحتهن جائزة الدولة التقديرية في أغسطس الماضي فقد كرمت الفنانة محسنة توفيق صاحبة المشوار الفني الزاخر بروائع الأعمال التاريخية ، وكذلك تم منح نفس الجائزة للدكتورة نهاد صليحة أستاذ النقد والدراما بآداب القاهرة فهي أول من استخدم المنهج السنيمائي في البعد المسرحي العربي.
ولم تكن الموسيقي وفن الإبداع غائبا عند التقييم فقد تم تكريم منال محيي الدين أول عازفة مصرية علي آلة “الهارب” علي مشوارها الفني من الإبداع والتفوق والذي ذاع صيتها ليصل إلى العالم العربي والغربي أيضا.
صدى البلد






