مطالب المصريين فى العام الجديد..

145

 

تبقى الأحلام والأمنيات تدور بعقول الجميع مع اقتراب عقارب الساعة إلى العام الجديد، ويقع ترتيب الأحلام وفقا لأهميتها لكل شخص.

تقول بسنت مراد، 25 سنة، “التخلص من المظاهرات واستقرار البلاد من أهم أحلامى التى أريد أن تحققها الحكومة الحالية حتى نختار الرئيس وأعضاء مجلس الشعب فى هدوء وبتركيز وليس خوفا من أحد، ويليها يمكن أن نحقق باقى الأحلام مع الاستقرار سواء للوطن أو لحياتى الخاصة.

واتفق فى الرأى مع بسنت الكثير من الآراء الأخرى فى أهمية التخلص من المظاهرات والاستقرار، حتى يتمكنوا من تحقيق أحلامهم الشخصية، ويفسر كريم حسن (30 سنة) أسباب أهمية الاستقرار، ويقول: “عندما يحدث الاستقرار سوف نتمكن من العمل مما يؤدى إلى تحقيق كل فرد أحلامه الشخصية، ولكن مع المظاهرات وما ينتج عنها من قتلى وجرحى بدون سبب، يصعب علينا أن نفكر فى المستقبل القريب والتخطيط للوصول له”.

وأضاف سامح سعيد، 38 سنة، قائلا: “حركة المرور تؤثر على الجميع بالسلب، ويقضى كل فرد منا فى المواصلات ما لا يقل عن ساعتين يوميا فى أقل المسافات، نتيجة لازدحام المرور، وهذا لا يتوقف على من يمتلكون سيارات خاصة فقط، ولكن نفس الطريق الطويل نقضيه فى المواصلات العامة والميكروباصات، مما يجعلنا نفقد الأمل فى التفكير لأننا نذهب إلى أعمالنا مرهقين من الطريق، و”شايلين هم خط العودة للمنزل”.

ورغم تفكير الغالبية فى أهمية الاستقرار، إلا أن هناك من يفكر فى مستقبله الشخصى بعيدا عن استقرارها أو عدم استقرارها، مثل محمد خالد، 23 سنة، يعمل حاليا على أخذ الكورسات اللازمة التى تؤهله للعمل فى الشركات الاستثمارية الكبيرة خارج البلاد، حتى يجد فرصة العمل التى لا يجدها فى بلده.

ولم يكن محمد فقط من يفكر فى السفر والهروب من الوطن، سهام وخطيبها رأفت مهدى، يبحثن أيضا عن فرصة عمل بالخارج حتى يستطيعا الزواج، وتكوين أسرتهما الخاصة، تقول سهام، المرتب هنا لا يمكن أن ينفق على البيت أو يعطى لنا الفرصة لتكوين أسرة، لهذا نفكر فى السفر ونكون المنزل من الأموال التى سوف نجمعها من هناك، وفى حالة عدم السفر لن نتزوج إلا بعد 10 أعوام.

 

اليوم السابع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى